Site icon Lebanese Forces Official Website

لا نفع من رفع الصوت… نصرالله “يعلم جيداً”

رصد فريق موقع “القوات”

الهزة في لبنان لا تقتصر على الطبقات الأرضية والتشققات، بل على السلطة الفاشلة التي تتخبط بقراراتها خاضعة لحكم الدويلة التي بات صاحبها بوضع لا يُحسد عليه في الداخل والخارج، فيستفيق المواطن على ارتدادات يومية تزيد من عناءه، وآخرها جنون سعر الصرف و”دولرة” السوبرماركت.

وكلما لاحت عصا العقوبات في الأفق ضد كل من له صلة بحزب الله، ترى الأمين العام للحزب حسن نصرالله يخرج عن طوره، بعد ضيق نفسه من محاصرة فساده، وعدم الخضوع لقراراته، وآخرها الاتيان برئيس “يحمي ظهره”، فيبدأ بالتهديد والوعيد المعتاد، فوق الطاولة، ظنّاً منه أن بإمكان علو الصوت تحريف الحقيقة وإخافة اللبنانيين أو حتى الدول المعنيّة في لبنان، التي يربط النزاع معها لعقد صفقة من هنا وتسوية من هناك تحت الطاولة، في حين أن الجميع يعلم وهو أيضاً لم يعد بإمكانه القول “لو كانت أعلم”، بل يعلم جيداً أن أول المتضررين من تنفيذ التهديدات هو وسلاحه وبيئته.

ورأت مصادر “نداء الوطن” المالية في تصعيد نصرالله لهجته ضد الولايات المتحدة وتهديداته الصريحة بأن تدبّ الفوضى في كل المنطقة، مؤشرات غاية في السلبية من شأنها أن تنسف الجهود العربية والدولية لإنقاذ لبنان، وتزيد تعقيدات الأزمة الاقتصادية والمالية والسياسية في البلد، خصوصاً وأنّ هجوم نصرالله على أميركا قد ينعكس على موضوع الاتفاق مع صندوق النقد الدولي الذي بات يشكل الممر الإلزامي الوحيد لانتشال لبنان من أزمته، وأميركا تملك الثقل الأكبر في التصويت على قراراته.

وسألت المصادر ذاتها، في معرض استغرابها كلام الأمين العام لحزب الله، “هل أميركا هي التي سرقت 100 مليار دولار من ودائع اللبنانيين؟ وهل هي التي بدّدت قروضاً اقترضتها الحكومات المتعاقبة قيمتها 100 مليار دولار أيضاً؟ أم أنّ المنظومة الحاكمة التي يرعاها “حزب الله” هي التي بدّدت المال العام وأفسدت وأفلست الدولة ونهبت جنى أعمار المودعين؟”.

ولاحظت مصادر “اللواء” أن توجيه نصرالله الاتهامات للولايات المتحدة، وتحميلها مسؤولية تدهور الأوضاع الاقتصادية والمالية، هو بمثابة محاولة مكشوفة للتهرب من مسؤولية الحزب من التسبب بالانهيار الحاصل بلبنان، من خلال الاطباق على الواقع السياسي بقوة السلاح وتعطيل مسار الدولة واستنزاف مواردها لحساب ايران، وتساءلت كيف تحاصر الولايات المتحدة الأميركية لبنان، والحزب يتداول بعشرات ملايين الدولارات في تعاملاته ورواتب المنتسبين إليه.

وعلى الضفة المصرفية، تستدرك مصادر مقربة من الإدارة الأميركية، في حديث لموقع “القوات”، أنه “يمكن أن تكون وزارة الخزانة الأميركية تقوم بالتحقيقات والتحريات اللازمة من أجل توضيح ما اذا كان سلامة على دراية فعلاً بأن مقلد يعمل لمصلحة حزب الله، لكن هذا ليس بالضرورة أن يكون هناك عقوبات مرتقبة، لكن إذا ثبت أن هناك علاقة بين سلامة ومقلد وأُعطيت له التراخيص عن سابق تصور وتصميم، عندها يكون سلامة قد وقع فعلاً في فخ العقوبات الأميركية، لأن واشنطن صارمة جداً خصوصاً عندما يتعلق الأمر بتبييض الأموال لمصلحة حزب الله”. لقراءة المقال كاملاً، اضغط هنا: لا أدلة على سلامة لغاية اللحظة… هل وقع في فخ “الحزب”؟

وعلمت “نداء الوطن” أنّ سلامة أكد للمجتمعين في السراي أمس الخميس أنّ “مصرف لبنان لم يعد يستطيع منفرداً التأثير في سعر الصرف إذا لم تواكبه سلسلة إجراءات حكومية”.

أمنياً، أكدت مصادر أمنية لـ”الشرق الأوسط”، أنَّ “قرار ملاحقة تجار المخدرات متخَذ وتفكيك نشاطهم وتسليم المطلوبين للقضاء”، مشيرةً إلى أنَّ المداهمات «تُنفذ بشكل شبه يومي، وسط معلومات عن أنَّ قسماً منهم لجأ إلى القرى السورية الحدودية التي يقطنها لبنانيون في القصير بريف حمص الجنوبي”.

Exit mobile version