
يستمر التخبط بالقرارات الاقتصادية ومعه محاولات الترقيع التي تعد كإعطاء مريض بحاجة ماسة الى عملية جراحية، حبوباً مسكنة، ما يعمق الأزمة اللبنانية ويزيد من صعوبة الأوضاع على الشعب.
الخبيرة الاقتصادية ليال منصور، تؤكد عبر موقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني، أنه “عندما نكون في بلد جد مدولر والعملة الأجنبية هي الطاغية فيه، ويعاني من أزمة كالتي نشهدها اليوم، العملة الوطنية تتحول فقط الى أداة للاستغلال والمرابحة والصفقات”.
طالما لا يتم الاستغناء عن الليرة اللبنانية، “صحتين ع قلب” المضاربين، فهذا حقهم، والليرة تعطى اليوم بغية المضاربة، وفق منصور التي تشدد على أن “الحكام يعلمون أن وجود الليرة هو للمضاربة والاستغلال والصفقات”.
وتوضح، “عندما أتحدث عن أهمية الاستغناء عن الليرة واعتماد الدولرة الشاملة، أقول ذلك عن معرفة بأن الحل يكمن في هذا الإجراء، والواقع يفرض ذلك”.
وتجزم منصور بأن “الاستمرار بالتعامل بالليرة يعني أن الحكام يريدون هذا الاستغلال ويمارسونه أيضاً، ولا يمكن رمي الملامة على التجار والصرافين والناس”.
لا حل إلا بالدولرة الشاملة، وفق منصور التي تلفت إلى أن “الأزمة مستمرة لـ20 و30 سنة طالما ليس هناك دولرة شاملة، فلكل الأزمات نهاية إلا أزمة سعر الصرف لا تنتهي إلا وفقاً لهذا الحل”.
“الليرة باتت عضواً ميتاً يسبب السموم والالتهابات، ويجب انتشاله”، وفق منصور.
إقرأ أيضاً
