#adsense

“القوات”: قوى سياسية لا تريد الانتخابات البلدية ولسنا مع أي جلسة تشريعية

حجم الخط

أشار مصدر حزب القوات اللبنانية إلى أن تكتل الجمهورية القوية سيشارك في الخلوة التي دعا اليها البطريرك مار بشارة الراعي في 5 نيسان المقبل لكن من منطلق ديني – روحي ولن تشارك “القوات” في أي لقاء من منطلق سياسي.

وأوضح المصدر عبر “اللواء”، ان دعوة البطريرك ليست دعوة الى اجتماع سياسي للنواب المسيحيين، بل دعوة للقاء روحاني للتأمل والصلاة والتفكّر، علّه يفتح القلوب للتقارب. لكننا لن نذهب الى الخلوة للبحث في اي موضوع سياسي.

وأضاف المصدر رداً على سؤال حول فائدة مثل هذا اللقاء إن لم يكن لإيجاد الحلول السياسية، ربما يفكّر البطريرك ان مثل هذا اللقاء قد يُعيد السياسيين الى ضميرهم وينظروا في كيفية إنقاذ البلاد. ولعله يرى ان هذا اللقاء الروحي قد يمهّد الطريق امام لقاءات أخرى لاحقاً ذات طابع سياسي.

وحول موقف تكتل “القوات” من دعوة رئيس مجلس النواب نبيه بري الى اجتماع لهيئة مكتب المجلس النيابي للنظر في جدول اعمال الجلسة التشريعية، ولا سيما توفير الاعتمادات لتغطية الانتخابات البلدية؟ قال المصدر، لسنا مع أي جلسة تشريعية تحت أي عنوان، بل مع جلسة انتخاب رئيس للجمهورية طالما ان بري اعلن ان لديهم مرشحهم ونحن لدينا مرشحنا ولنذهب جميعاً الى انتخاب الرئيس، اما جلسة التشريع تحت عنوان توفير الاعتمادات للانتخابات البلدية فنخشى ان يكون وراءها تشريع التمديد للبلديات لا توفير الاعتمادات، لأن بعض القوى السياسية لا تريد إجراءها.

وأوضح ان كلفة الانتخابات نحو 9 ملايين دولار، أمّن منها الاتحاد الأوروبي نحو مليونين و200 الف دولار، وباقي قرابة سبعة ملايين يمكن توفيرها من حقوق السحب الخاصة التي وضعها البنك الدولي بتصرف لبنان، فلا داعي لجلسة نيابية لموضوع محلول.

وكشف ان وزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الأعمال بسام مولوي سيدعو في 4 نيسان المقبل الهيئات الناخبة الى الانتخاب، لأنه انجز كل التحضيرات للانتخابات وهو يعلم انه يمكن توفير الاعتمادات لإجرائها، وبالتالي لا لزوم لجلسة تشريع لا للتمديد ولا لفتح الاعتماد.

اقرأ أيضاً:

“القوات”: خلوة حريصا تحمل أبعاداً مرتبطة برسالة لبنان والدور المسيحي

المصدر:
اللواء

خبر عاجل