الرئاسة “on hold” وكرة بدع المنظومة تتسارع

حجم الخط

presidency summertime leb

رصد فريق موقع “القوات”

على وقع التخبّط المعيشي والاقتصادي والسياسي الذي يعيشه اللبناني يومياً بين الراتب والدولار الأسود و”صيرفة”، أطلقت المنظومة “بدعة استثنائية” لتأجيل التوقيت الصيفي الذي كان مقرراً مساء اليوم السبت، وحلّلت قرارات غير دستورية فوق أنقاض ملفات لا تحمل ترف الانتظار، بينما تتعالى التحذيرات الدولية منذ سنوات أمام من نصّبوا أنفسهم “آلهة الساعة”، بالإسراع في لجم التدهور قبل فوات الأوان.

في دولة البدع والفتاوى المخالفة للقوانين الدولية، الرئاسة الأولى “on hold” والجمود سيد الموقف، بينما المنظومة تستغلّ الفراغ والتعطيل لتمرير وإقرار ما يُشرّعه لها “الضرورة”، وآخرها شبهات وشكوك حول خطة وزير النقل في حكومة تصريف الأعمال علي حميّة لتلزيم توسعة مطار بيروت من دون المرور بهيئة الشراء العام.

إذ توضح مصادر متابعة، “ما يثير الشكوك، أن إعلان التلزيم ظهر فجأة ومن دون اعلان مسبق يوضح على الملأ كيف ستتم توسعة المطار، ووفقاً لأي آليات وقوانين مرعية الأجراء. لذا بدا الأمر كأنه تهريبة”.

وتكشف لـ”نداء الوطن” عن أنّ “في العقد مخالفة صريحة لكونه عقد استثمار وليس عقد ايجار. لأن القانون الذي استند اليه حمية يحكم علاقة الايجار بين المطار والشركات العاملة لتحديد الرسوم لا للاستثمار فيه. كما ان الشركة الفائزة بالعقد هي شركة صغيرة تعمل في المطار ولا تتمتع بالكفاءة التي تتيح لها القيام بأعمال التوسعة”.

رئاسياً، وعلى الرغم من الحراك الفرنسي السعودي، وزيارة مساعدة وزير الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى بربارا ليف إلى لبنان، والاجتماعات الداخلية بين المسؤولين والسفراء، تتمسّك الممانعة بالتعطيل وأخذ البلد إلى قعر جهنّم.

ويشير مسؤول كبير لـ”الجمهورية”، إلى أنّ “الأداء السياسي القائم حالياً بتعطيل المؤسسات وتدمير فرص الإنقاذ، وشل رئاسة الجمهورية ومجلس النواب والحكومة، هو عبث مقصود أو غير مقصود بأسس البلد، ويشكّل الوصفة الخبيثة لتهديد الداخل وتخريبه، وأكثر من ذلك، تهديد اتفاق الطائف بنسفه”.

في المقابل، تشدد مصادر حزب القوات اللبنانية، أن “حزبها رفض الحوارات الوطنية والمسيحية في معرض انتخابات رئاسية، إذ اعتبرت ان الانتخابات تجري في البرلمان ضمن آلية انتخابية واضحة المعالم، ولا لزوم لحوارات يراد منها تحميلها مسؤولية عدم انتخاب رئيس، فيما المسؤولية تتحملها الكتل الممانعة، ورفض رئيس مجلس النواب الدعوة لجلسات انتخابية متتالية”.

وتضيف، أن “الفريق الآخر لا يملك أساساً 65 صوتاً لمرشحه، ولذلك يعطل الانتخابات، ونتحداه بالنزول الى مجلس النواب في جلسة انتخاب رئيس للجمهورية لتظهر الامور على حقيقتها، كما انه لا يمكن للفريق الآخر ان يعطل على مدى أشهر وسنوات، ثم عندما يتمكن بنتيجة وضعية معينة، فتأتي المعارضة لتنتخب مرشح فريق الممانع”، مشيرة إلى أننا “دخلنا في الغباء السياسي وليس في الديموقراطية السياسية”.

أما على صعيد الحراك الدولي، فوصل الوفد الإيراني إلى لبنان، وتكشف مصادر سياسية مطّلعة لموقع القوات اللبنانية الالكتروني عن أن الرسالة الأساسية التي حملها الدبلوماسي إلى “الضاحية” هي طمأنتُها إلى أن طهران لن تتخلى عنها.

ففي أعقاب “اتفاق بكين”، أفيد أن التفاهم يقتضي إسكاتَ الاعلام “الحوثي” أو “الخليجي” المعارِض الذي يبث من الضاحية الجنوبية، ويتضمن أيضاً إقفالاً لمعامل الممنوعات التي تُرسل الكبتاغون والمخدرات، أكان من سوريا أو لبنان، إلى الدول الخليجية. اضغط على الرابط لقراءة المقال كاملاً: خاص ـ من بيروت… واشنطن لطهران: سياسة الاستدراج للتفاوض انتهت صلاحيتها

كما تؤكّد المعلومات، أنّ “الجانبين الفرنسي والسعودي متفقان على العجلة في انجاز الانتخابات الرئاسية في لبنان، الّا انّهما متباينان في النظرة إلى بعض التفاصيل، وبالتالي لم يتوصلا إلى اتفاق حاسم بينهما حول الرئيس الجديد”، مشيرة إلى انّ “المشاورات لن تُقفل وستبقى قائمة في الايام المقبلة، وسط حديث فرنسي متزايد عن انّ المدى الزمني للفراغ في سدّة الرئاسة اللبنانية يجب الّا يتعدّى بداية الصيف المقبل. وحتى الآن يمكن القول إنّ كل الاحتمالات لا تزال واردة”.

وتوضح مصادر سياسية مطلعة لـ”اللواء”، أن “زيارة المسؤولة الأميركية الى لبنان أتت في سياق الاستطلاع، وبالتالي لم تحمل معها اية مبادرات، على ان الموقف الذي كررته في لقاءاتها يتصل بضرورة التفاهم على انتخاب رئيس جديد للبلاد والعمل على صون المؤسسات وتطبيق الإصلاحات المطلوبة.​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل