.jpg)
رصد فريق موقع “القوات”
أعاد “اللقاء الخماسي” الحياة إلى الملف الرئاسي الذي كان في غيبوبة تحت تأثير “بنج حوار وتعطيل الممانعة”، فصحح لقاء الدوحة النظرة تجاه الاستحقاق الدستوري، بعد المبادرة الفرنسية الساقطة المسوقة للحوار ولرئيس تيار المردة سليمان فرنجية، ويسعى الموفد الفرنسي جان إيف لو دريان التخلص من معالم المبادرة بعد إدراك الإليزيه بعدم منفعة الحوار و”مسايرة الحزب”.
في السياق، أكدت امس الجمعة مصادر في العاصمة الفرنسية لـ”النهار” أن الموفد الفرنسي جان ايف لو دريان سيعود الى بيروت الاثنين 24 تموز بعد ان يكون قدم للرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون ووزيرة الخارجية كاترين كولونا تقريره حول ما افضت اليه محادثاته في لبنان مع مختلف الأطراف، بالإضافة الى محادثاته مع الجهات الدولية والاقليمية والعربية، ومشاركته في اجتماع المجموعة الخماسية في الدوحة.
وتوقعت مصادر “اللواء” السياسية أن تتبلور مفاعيل اللقاء الخماسي الذي انعقد في قطر مطلع الأسبوع الحالي، بعد عودة لو دريان إلى لبنان التي لم تحدد رسميا بعد، استنادا إلى كبار المعنيين، بالرغم من توقعات البعض بانها ستحصل خلال الأسبوع المقبل، بعد ان يكون لو دريان اطلع الرئيس مانويل ماكرون على نتائج اللقاء والمشاورات التي أجراها مع الجانبين السعودي والقطري بعدها، والخلاصات التي تكونت لديه، للانطلاق إلى المرحلة الثانية من مهمته.
واعتبرت مصادر “اللواء” ان بيان اللقاء الخماسي، قلب الأولويات التي حملها الموفد الرئاسي الفرنسي جان ايف لو دريان في مهمته الأولى الى لبنان لحل الازمة، واسقطت المبادرة الفرنسية السابقة المتضمنة ترشيح رئيس تيار المردة سليمان فرنجية للرئاسة والقاضي نواف سلام لرئاسة الحكومة المقبلة، ووضع خريطة طريق واضحة، تبدأ بدعوة السياسيين للإسراع بانتخاب رئيس جديد للجمهورية استنادا للدستور، وتأليف حكومة وإجراء الإصلاحات المطلوبة، والتي تسهل حصول لبنان على المساعدات والقروض الخارجية من صندوق النقد الدولي والدول الأخرى، مع التأكيد على الالتزام بتطبيق اتفاق الطائف، والتلويح باتخاذ إجراءات لم يكشف النقاب عن فحواها، ضد كل من يعرقل انتخاب رئيس الجمهورية، وهو ما فسره البعض بفرض عقوبات وما شابه، في حين امتنع المشاركون بكشف ماهية الإجراءات التي ذكرها البيان.
ونفت نفس المصادر نقلاً عن سفير احدى دول اللقاء الخماسي، ان يكون النقاش داخل الاجتماع قد استعرض أسماء المرشحين لرئاسة الجمهورية، او حصر أسماؤهم كما روج البعض إعلامياً لذلك، وانما تركز النقاش على مواصفات شخصية الرئيس الذي يمكنه تولي مهام المرحلة وإعادة النهوض بمؤسسات الدولة اللبنانية، في حين بقي ما نقل بأن ممثل مصر طرح اسم قائد الجيش العماد جوزيف عون ليكون مرشح متوافق عليه من قبل اللقاء من دون جواب.
مصرفياً، أشار رئيس المعهد اللبناني لدراسات السوق باتريك مارديني، عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني إلى أن “الدولة اللبنانية ستموِّل العجز من خلال الإقتراض من مصرف لبنان، ما يعني انهياراً أكبر في سعر صرف الليرة، يقابله بطبيعة الحال ارتفاعاً في سعر الدولار”.
لقراءة المقال كاملاً، عبر موقع “القوات اللبنانية الالكتروني”، اضغط على الرابط التالي: