تزداد يوماً بعد يوم في ظلّ انعدام الأمن السيبراني في لبنان، محاولات قرصنة المؤسسات العامة تحت ذرائع ولأسباب عدّة ولم تقتصر هذه المحاولات على المؤسسات التابعة للدولة اللبنانية بل طاولت ايضاً موقع “القوات اللبنانية الإلكتروني” في وقت سابق من هذا الشهر ما أدى الى خروجه من الخدمة لساعات ليعود بعدها لتأدية رسالته الإعلامية. واليوم الأحد، حاول المقرصنون، اختراق الموقع الإلكتروني التابع لمجلس النواب اللبناني بعد اختراق شاشات مطار بيروت الدولي أيضاً منذ اسابيع.
اشارت مصلحة الاعلام في مجلس النواب ، إلى أنه، “إثر تعرض الموقع الإلكتروني لمجلس النواب لمحاولة قرصنة، قامت الجهة الفنية المشرفة على إدارة الموقع وحمايته بتجميده وهي تعمل على معالجة الامر”.
وسرت أنباء في وقت سابق من اليوم عن تعرض الموقع الرسمي للبرلمان للقرصنة.
وفي وقت سابق من الشهر المنصرم، تعرضت شاشات المغادرة والوصول في مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت إلى قرصنة إلكترونية.
وظهرت على شاشات مطار بيروت الدولي رسائل إلى “ح.ز.ب.ا.ل.ل.ه” وأمينه العام السيد نصرالله، باسم الرب والشعب”، تُطالبهما بعدم إقحام لبنان في حرب وتتهمهما بإدخال السلاح عبر المطار.
وتقول الرسائل المكتوبة بالعامية اللبنانية: “مطار رفيق الحريري ليس مطار “الحزب” وإيران”.
وتضيف: “يا حسن نصر الله لن تجد نصيراً إذا ابتليت لبنان بحرب تتحمل مسؤولياتها وتبعاتها (…) يا”ح.ز.ب.ا.ل.ل.ه” لن نقاتل نيابة عن أحد”..
ووجهت شركة طيران الشرق الأوسط رسالة إلى المسافرين بشأن العطل الذي طاول شاشات مطار بيروت، قالت فيه: “إثر تعطيل مطار بيروت على المسافرين التقيد بالإرشادات الأمنية”.
ومنذ السابع من تشرين الأول، تشهد الحدود اللبنانية الإسرائيلية تبادلاً يومياً للقصف بين الطرفين. ويعلن الحزب استهداف مواقع ونقاط عسكرية إسرائيلية، بينما يردّ الجيش بقصف جوي ومدفعي على لبنان يقول إنه يستهدف “بنى تحتية” وتحركات مقاتلين.
وأسفر التصعيد عند الحدود مع اسرائيل عن مقتل عدد من اللبنانيينً في الجانب اللبناني، بينهم عناصر من “الحزب”.
واليوم الأحد، شنّت مسيرة إسرائيلية غارة جوية على بلدة كفرا جنوب لبنان استهدفت قيادياً بارزاً في “الحزب” أدت الى مقتل مرافقه بحسب المعلومات، كما أدت الغارة الى إصابة إمرأة إصابة بالغة.
اقرأ أيضاً: ضربة جديدة لـ”الحزب”.. غارة على كفرا تستهدف قيادياً بارزاً