.jpg)
أفادت الهيئة الإسرائيلية للبث بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو صرّح خلال اجتماع سري لمجلس الوزراء اليوم الثلاثاء، بأن “المرحلة الثالثة من النزاع في قطاع غزة من المتوقع أن تستغرق حوالي 6 أشهر”. ويشير نتانياهو في هذا التصريح إلى تقدير لمدى مدة استمرار التوتر والأحداث في غزة خلال تلك الفترة.
ولم يحقق الجيش الإسرائيلي أيّا من الاهداف المعلن عنها، وأبرزها القضاء على “ح.م.ا.س” وإطلاق سراح الأسرى، ورغم ما يدّعيه الجيش الإسرائيلي من تفكيك قدرات ا.ل.ف.ص.ا.ئ.ل الفلسطينية وخاصة كتائب “ا.ل.ق.س.ا.م” و”س.ر.ا.ي.ا ا.ل.ق.د.س.”، تتواصل عمليات إطلاق الصواريخ ويتكبّد الجيش خسائر في الجنود والآليات جرّاء العمليات العسكرية الفلسطينية المستمرة مع استمرار الحرب على قطاع غزة.
وفي وقت سابق، أشارت صحيفة “هآرتس” الاسرائيلية إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو فقد السيطرة على كذبه، كما يحدث له عندما يكون تحت الضغط، خاصة أنه حُشر في الزاوية بسبب ضغوط الدعوة إلى صفقة الأسرى والولايات المتحدة.
مع تفاقم الأوضاع في قطاع غزة على كافة المستويات، العسكرية والاجتماعية والإنسانية والصحية، اذ باتت غزة كزمة ركامٍ وسط شرقٍ يشتعل من كافة الأطراف، وباتت أزمة إنسانية وعالمية تتوافد دول العالم من أجل إيجاد حلٍ لها وطرح فرضيات إنتهائها وكيفية انتقال الى مرحلة السلم في الشرق.
في هذا السياق تدفع مصر وقطر، بدعم أميركي، إسرائيل وحركة ح.م.ا.س، إلى “الانضمام إلى عملية دبلوماسية على مراحل، تبدأ بالإفراج عن الرهائن، وتؤدي في النهاية إلى انسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع الفلسطيني وإنهاء الحرب في غزة”، حسبما صرح مشاركون في محادثات الوساطة لصحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية.
وقال أشخاص مطلعون على المحادثات لم تكشف عنهم الصحيفة، إن إسرائيل و ح.م.ا.س “مستعدتان مرة أخرى للمشاركة في المناقشات”، بعد تعثر المفاوضات في أعقاب انتهاء آخر وقف لإطلاق النار في غزة يوم 30 تشرين الثاني.
ومن المقرر أن تستمر المفاوضات في القاهرة خلال الأيام المقبلة، حسبما ذكرت مصادر صحيفة “وول ستريت جورنال”.
ويمثل الاقتراح الذي تدعمه واشنطن والقاهرة والدوحة، بحسب الصحيفة الأميركية، “نهجا جديدا لنزع فتيل الصراع، يهدف إلى جعل إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين الذين اختطفتهم ح.م.ا.س جزءاً من صفقة شاملة، يمكن أن تؤدي إلى إنهاء الأعمال العدائية”.
وقال أحد الأشخاص المطلعين على المحادثات، إن “استعداد الطرفين للنقاش كان خطوة إيجابية”، مردفا: “الوسطاء يعملون الآن على سد الفجوة”.
اقراً أيضاً: اسرائيل.. موجة من الإنفعال بعد الضربة جنوب غزة