#adsense

أحمد خليفة.. مثل اليوم رحل من أحبه الناس ولم ينسوا وجهه

حجم الخط

في مثل هذا اليوم من العام 2009 رحل “أبو عبد البيروتي” أو أحمد خليفة الذي جسّد هذه الشخصية التي تنتمي إلى تراث بيروت العريق، متميّزاً ببراعته، حتى نسي البعض إسمه الحقيقي وكان يناديه “أبو العبد”، القبضاي الشهم الأنوف الطيّب، وقد أضفى عليها خليفة بعض الفكاهة، فأحبه الناس ولم ينسوا وجهه حتى اليوم.

وبالتأكيد لم يغب خليفة عن ذاكرة الدائرة الثقافية في جهاز الإعلام والتواصل في “القوات اللبنانية”، بل أرادت أن تتذكره مع اللبنانيين، هو الذي وُلِدَ في بيروت عام 1924، وبدأ مسيرته في الفن مع بداية الحرب العالمية الثانية عام 1939.

ومع بداية التلفزيون في لبنان مطلع الستينيات، كان المجال مفتوحاً أمام كل الممثلين المتمرّسين على الخشبة ليطلّوا على الجمهور عبر الشاشة الصغيرة. من بين هؤلاء كان أحمد خليفة الذي أطلق منذ البداية شخصية “أبو العبد”. مع الممثل الراحل جورج دفوني قدّم عدداً من التمثيليات من بينها واحدة بعنوان “محروم” أدخل اليها شخصية “أبو العبد” التي لاقت استحساناً لدى الناس فقرّر المضي بها، وكانت له معها أيام حلوة.

وقف بهذه الشخصية أمام كبار النجوم في لبنان والعالم العربي ومنهم السيدة فيروز في فيلمي “سفر برلك” و”بنت الحارس” للأخوين الرحباني، وفريد شوقي ودريد لحام وأبو عنتر وطروب وهند أبي اللمع وابراهيم مرعشلي ونبيه أبو الحسن.

تلفزيونياً، برز “أبو العبد” في أعمال عدة منها “دويك يا دويك” و”رصيف الباريزيانا” و”المعلمة والأستاذ” و”ابراهيم افندي” و”كابتن بوب” و”شارع الطرب”.

وكاد الناس يظنّون أن أحمد خليفة هو أسير هذه الشخصية الطريفة. هو قبل كل شيء ممثل مسرحي وكان لديه القدرة على أداء أي دور يُسند اليه. صحيح أن شخصية “أبو العبد” طغت عليه، ولكنه أدى أدواراً كثيرة مختلفة مثل دور المحقق في مسلسل “نساء في العاصفة”.

تحيّة لروح أحمد خليفة من الدائرة الثقافية، الفنان الذي أضحكنا بأدب وملئ بيوتنا بالنفحة البيروتية الأصيلة التي نفتقدها، هو ذاك الرجل الوطني الذي أرسى في نفوسنا معنى الشهامة والمروءة والمحبة.

اقرأ أيضاً عن: فيليمون وهبي​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل