
شهدت ليلة الجمعة، قصف جوي على مواقع في ريف الميادين في محافظة دير الزور شرقي سوريا. والطائرات تقصف مواقع في الحيدرية والشبلي في بادية الميادين. يرجح أن تكون الغارات من اميركا وهي أتت ايضاً على مناطق بين البوكمال والميادين شرقي سوري. وهي ما زالت مستمرة منذ اكثر من نصف ساعة.
طال القصف الجوي مواقع تابعة لإيران في ريف الميادين وموقع قرب “قاعدة عين علي” في ريف دير الزورو كل من مواقع لفصيلي “فاطميون” و”زينبيون” التابعين لإيران شرقي سوريا.
يبدو ان الغارات الأميركية وقعت خسائر بشرية من جرّاء قصف وهي بحسب “سكاي نيوز” 11 قتلى في استهداف 8 مواقع شرقي سوريا.
الضربات الجوية استخدمت فيها أكثر من 125 قذيفة دقيقة التوجيه وضرب أكثر من 85 هدفا بطائرات انطلقت من الولايات المتحدة ضمت قاذفات بعيدة المدى.
أما في سوريا، فتعتبر كافة المواقع التي تنتشر فيها الجماعات المدعومة إيرانيا، أهدافاً للغارات الأميركية.
وتنتشر تلك المجموعات المسلحة بشكل كبير في محافظة دير الزور ومدينة البوكمال الحدودية مع العراق، على الضفة الغربية لنهر الفرات. وتضم العديد من المقاتلين العراقيين الذين عملوا تحت توجيه فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، بالإضافة إلى “لواء فاطميون” الأفغاني و”زينبيون” الباكستاني.
كما ترابط في بعض مناطق البادية السورية، بالإضافة إلى ريف حلب الشرقي.
وتتمتع بحضور كبير أيضا بمحيط مقام السيدة رقية في دمشق القديمة، فضلا عن بلدة السيدة زينب جنوب شرق العاصمة.
إلى ذلك، يتواجد بعض المستشارين الإيرانيين في دمشق ومحيطها، لاسيما في مطار العاصمة، حسب ما أكدت سابقاً تقارير غربية من اميركا واسرائيل.
أما الجنوب السوري، فيسيطر على العديد من مناطقه الحز.ب اللبناني، الذي لم يتورط في أي هجمات ضد القوات الأميركية، وبالتالي قد لا تشمله الضربات الأميركية المتوقعة.
يشار إلى أنه منذ تلويح واشنطن بعزمها ضرب مواقع وأصول إيرانية في المنطقة، شهدت إيران تأهباً كبيراً. وأكدت مصادر مطلعة، أمس الخميس، أنها قلصت وجود عدد من مستشاريها التابعين للحرس الثوري على الأراضي السورية.
كذلك أطلقت خلف الكواليس على ما يبدو تحركات بهدف تفادي تصعيد الحرب وتوسيعها.
وجد رئيس اميركا جو بايدن، الساعي إلى ولاية ثانية في البيت الأبيض، نفسه محشوراً ومضطراً للرد على تلك الضربة المؤلمة على الرغم من تأكيد إدارته مراراً أنها لا تسعى إلى توسيع الحرب التي تفجرت منذ نشرين الأول الماضي في قطاع غزة، مشعلة عدة جبهات وساحات في المنطقة.
اقرأ ايضاً: العدّ العكسي للضربات الجوية الأميركية بدأ.. ساعة الصفر قريبة