Site icon Lebanese Forces Official Website

جدلٌ داخل اسرائيل حول “المساعدات الأميركية”

إسرائيل

تشهد حرب غزة تطورات متسارعة وخطيرة. فلقد تم الإبلاغ عن م.ق.ت.ل ما لا يقل عن 92 شخصًا في غارات شنتها اسرائيل ليلاً على مدينة رفح بجنوب قطاع غزة، بما في ذلك الهجوم على روضة أطفال مما أسفر عن م.ق.ت.ل طفلين على الأقل. هذه الأحداث تأتي في ظل قلق متزايد بشأن احتمال قيام إسرائيل بعملية برية في رفح، حيث يلجأ مئات الآلاف من النازحين للبحث عن مأوى من القتال الدائر. كما تم الإبلاغ عن قصف لخزان وقود بالقرب من مستشفى غزة الأوروبي في خان يونس، مما أدى إلى م.ق.ت.ل شخص واحد وتضرر المباني​​.

من جانبها، بدأت الولايات المتحدة الأميركية في تنفيذ ضربات انتقامية في العراق وسوريا، وذلك ردًا على هجوم بطائرة مسيرة في الأردن هذا الأسبوع أسفر عن م.ق.ت.ل ثلاثة جنود أميركيين. هذه الضربات استهدفت الميليشيات المدعومة من إيران التي تتهمها واشنطن بالمسؤولية عن الهجوم، وهي الضربة ال.ق.ا.ت.ل.ة الأولى ضد القوات الأميركية منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وغزة في تشرين الأول. وأشارت التقارير إلى أن “أكثر من نصف سكان غزة البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة أصبحوا الآن بلا مأوى ويتكدسون في رفح على الحدود المصرية”.

ردّ رئيس وزراء اسرائيل، بنيامين نتانياهو، الأحد، على انتقادات الوزير اليميني، إيتمار بن غفير، لما اعتبره مساعدات غير كافية، تقدمها واشنطن للدولة العبرية، في حربها على حركة ح. في قطاع غزة.

وكان وزير الأمن القومي في اسرائيل بن غفير صرح لصحيفة “وول ستريت جورنال” بأن الرئيس الأميركي جو بايدن لم يقدم الدعم الكافي لإسرائيل.

وقال للصحيفة، الأحد “بدلا من أن يقدم لنا دعمه الكامل، ينشغل بايدن في تقديم المساعدات الإنسانية والوقود إلى (غزة) الذي يذهب لحركة ح.”.

وأضاف الوزير اليميني “لو كان (الرئيس الأميركي السابق دونالد) ترامب في السلطة، لكان سلوك الولايات المتحدة مختلفاً تماما”.

وقال نتانياهو قبيل اجتماع الحكومة في اسرائيل الأحد “لست بحاجة إلى مساعدة لمعرفة كيفية إدارة علاقاتنا مع الولايات المتحدة والمجتمع الدولي مع الوقوف بثبات عند مصالحنا الوطنية”.

وأضاف “نحن نتخذ قراراتنا بأنفسنا حتى في الحالات التي لا يوجد فيها اتفاق مع أصدقائنا الأميركيين”.

وتعتبر الولايات المتحدة الحليف الرئيسي لإسرائيل وتقدم لها سنوياً دعماً عسكرياً بمليارات الدولارات.

وأصرت واشنطن في الأسابيع الأخيرة على توفير حماية أكبر للمدنيين في قطاع غزة مع تشديدها على ضرورة قيام دولة فلسطينية.

وجاءت تصريحات بن غفير بعد فرض واشنطن، في خطوة نادرة، عقوبات على أربعة مستوطنين وسط تصاعد لعنف يستهدف المدنيين الفلسطينيين في الضفة الغربية.

وقال الرئيس الأميركي جو بايدن عندما وقع العقوبات الأسبوع الماضي إن العنف هناك “وصل إلى مستويات لا تطاق”.

وتشهد الضفة الغربية تصاعداً في وتيرة أعمال العنف منذ اندلاع الحرب في السابع من أكتوبر بين إسرائيل وحركة ح. في غزة، مما أدى إلى م.ق.ت.ل أكثر من 375 فلسطينياً بنيران الجيش أو مستوطنين إسرائيليين في الضفة، بحسب أرقام وزارة الصحة الفلسطينية.

ويأتي النقاش الدبلوماسي في وقت من المتوقع أن يزور وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إسرائيل هذا الأسبوع في رحلته الخامسة إلى الشرق الأوسط منذ اندلاع الحرب.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية إن بلينكن سيقدم مقترحاً جديداً يتضمن إطلاق سراح رهائن إسرائيليين لدى حركة ح. مقابل وقف القتال.

واندلعت الحرب في غزة بعد هجوم غير مسبوق شنته حركة ح. على إسرائيل في 7 تشرين الأول أسفر عن م.ق.ت.ل نحو 1160 شخصا، معظمهم مدنيون، حسب حصيلة أعدتها وكالة فرانس برس تستند إلى أرقام رسمية.

كما احتُجز في الهجوم نحو 250 رهينة، تقول إسرائيل إن 132 بينهم ما زالوا في غزة، 27 منهم على الأقل يُعتقد أنهم لقوا حتفهم.

وتعهدت إسرائيل القضاء على حركة ح.، وشنت هجوما عسكريا واسعا أسفر عن م.ق.ت.ل ما لا يقل عن 27365 شخصا في غزة، معظمهم نساء وأطفال، وفق وزارة الصحة في القطاع.

اقرأ ايضاً: أميركا تحذر من ضربة “داخل ايران” بعد الضربات على العراق وسوريا

Exit mobile version