الرد الأميركي مستمر.. غ.ا.ر.ة جديدة تستهدف قيادياً في العراق

حجم الخط

الأميركي

تتزايد التوترات الأميركية في منطقة الشرق الأوسط في الفترة الأخيرة خاصة مع الضربات العسكرية المتبادلة إثر الهجوم على القاعدة العسكرية الأميركية في الأردن، كذلك الرد الأميركي الإنتقامي من خلال الضربات الموجهة الى ال.ج.م.ا.ع.ا.ت الموالية لإيران في كل من العراق وسوريا وصولاً الى الضربة الأميركية أمس التي استهدفت قيادي في ك.ت.ا.ئ.ب ح.ز.ب. ا.ل.ل.ه.

وسط تصعيد إقليمي تخللته ضربات أميركية على ف.ص.ا.ئ.ل  م.س.ل.ح.ة مرتبطة بإيران، أعلن الجيش الأميركي تنفيذ غارة جوية في العراق، أمس الأربعاء، أدت إلى م.ق.ت.ل قيادي في ف.ص.ي.ل موالٍ لإيران متورط بشن هجمات على القوات الأميركية.

وقالت القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم” في بيان على وسائل التواصل الاجتماعي، إن “الضربة الجوية جاءت رداً على الهجمات على جنود أميركيين وأدت إلى م.ق.ت.ل قيادي في ك.ت.ا.ئ.ب ح.ز.ب ا.ل.ل.ه كان مسؤولا عن التخطيط المباشر والمشاركة في الهجمات على القوات الأميركية في المنطقة”.

وأضاف البيان “لا توجد مؤشرات في الوقت الحالي على وقوع أضرار جانبية أو خسائر في صفوف المدنيين”.

من جانبها، قالت خلية الإعلام العراقي إنه “تأكد لدى القوات العراقية وبشكل قاطع أن من أقدم على استهداف مركبة تقل قياديين اثنين في ا.ل.ح.ش.د ا.ل.ش.ع.ب.ي في منطقة المشتل شرقي العاصمة بغداد، هي طائرات أميركية.

ووصفت الهجوم بالاعتداء غير المبرر، وحملت الولايات المتحدة وقوات التحالف نتائج وتداعيات ما وصفته بال.ع.د.و.ا.ن على أمن واستقرار العراق بشكل خاص والمنطقة بشكل عام.

بدوره، أعلن بيان صادر عن كتائب حزب الله العراقي نعى فيه أبو باقر الساعدي المسؤول عن العمليات في الخارج ونقل الأسلحة، وذلك بعد حديث عن مقتل أركان العلياوي أيضاً الذي لم يأتِ ذكره في البيان.

إلى ذلك أغلقت القوات الأمنية العراقية المنطقة الخضراء في بغداد بعد ضربة المشتل، وسط تحليق مكثف للطائرات المسيّرة في سماء بغداد.

وكانت ك.ت.ا.ئ.ب ح.ز.ب ا.ل.ل.ه قد أعلنت الأسبوع الماضي، وقف هجماتها ضد القوات الأميركية، بعد أن توعدت الإدارة الأميركية بالرد بقوة على هجوم الأردن الذي أدى إلى م.ق.ت.ل 3 جنود أميركيين وإصابة نحو 40، لافتة إلى أن “هذا الرد قد يطال قواعد إيرانية في المنطقة أيضاً”.

يذكر أن أميركا نفذت ضربة انتقامية عسكرية بعد مقتل جنودها في هجوم الأردن. وأطلقت يوم الجمعة الماضي، الموجة الأولى من هذا الانتقام، إذ ضربت في العراق وسوريا أكثر من 85 هدفا مرتبطا با.ل.ح.ر.س ا.لزث.و.ر.ي الإيراني والف.ص.ا.ئ.ل  التي تدعمها، ما أسفر عن م.ق.ت.ل ما يقرب من 40 شخصا.

وتسببت الهجمات الأميركية في سوريا وحدها ب.م.ق.ت.ل 18 على الأقل من الف.ص.ا.ئ.ل  المدعومة من إيران، وتدمير ما لا يقل عن 26 موقعا في دير الزور بشرق البلاد، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.

ومنذ 17 تشرين الأول الماضي، تعرضت القواعد العسكرية التي تضم قوات أميركية في العراق وسوريا لأكثر من 60 هجوماً، فيما نفذت القوات الأميركية أكثر من ضربة في البلدين على مقرات تلك المجموعات المسلحة، متوعدة بالمزيد إذا استمرت الهجمات.

بينما دأبت بغداد على التحذير من توسع الصراع في المنطقة جراء الحرب التي تفجرت في قطاع غزة بين إسرائيل وحركة ح.، وتحركت إثرها عدة جبهات بدءاً من لبنان حيث الحز*ب، مروراً بسوريا والعراق، وصولا إلى اليمن حيث شنت ج.م.ا.ع.ة ا.ل.ح.و.ث.ي المدعومة إيرانيا أيضا عشرات الهجمات على سفن الشحن في البحر الأحمر.

اقرأ أيضاً: ق.ص.ف أميركي بريطاني جديد يستهدف محافظة الحُديدة في اليمن​

المصدر:
العربية

خبر عاجل