
لا تزال جبهة جنوب لبنان مشتعلة منذ أن اندلعت الحرب في غزة بين حركة ح. والجيش الإسرائيلي، اذ أن المعارك في جنوب لبنان تأخذ طابعاً شبه يومي مع تبادل للقصف والردود، اذ أن الحرب لا تزال محصورة جنوب لبنان بـ”قواعد الإشتباك”. وأدت بدورها هذه الحرب العبثية الى تهجير الآلاف من سكان جنوب لبنان إضافة الى تعطيل المرافق والمدارس والأعمال، ولا تزال المناقشات على الصعيد الدبلوماسي مستمرة لإيجاد حل واضح بما يخص هذه الجبهة اللبناني
واعتبر السيد ح.س.ن ن.ص.ر.ا.ل.ل.ه في حديث له أمس الثلاثاء أنه يجب أن “يرفع سقف التفاوض عبر مطالبة الدولة اللبنانية بوضع شروط إضافية على القرار 1701 وليس تطبيقه فقط، مجدداً موقف الحز.ب لجهة رفض وقف إطلاق النار في الجبهة الجنوبية قبل “توقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة”، وداعياً الجنوبيين إلى الاستغناء عن الهاتف الخلوي “العميل” إضافة الى توجيه إصبع الإتهام الى العديد من القوى السياسية الداخلية معتبرها تشارك في “الخيانة” من خلال حملاتها على “وسائل التواصل الاجتماعي” ولقد صعد ن.ص.ر.ا.ل.ل.ه الموقف معتبراً أنه “في حال لم تقف حرب غزة وأراد الإسرائيلي الإستمرار فالجنوب سيكون ميدان حرب”.
في اطار هذه المستجدات، أكد الوزير بوحبيب على “استعداد لبنان لنشر 7 آلاف جندي إضافي من الجيش”، إنما ذلك مشروط في حال تأمنت مساعدة دولية لتطويع جنود بالجيش، وأن لبنان “يحضّر الأرضية لمفاوضات تثبيت الحدود البرية التي لا يمكن أن تُنجز بغياب رئيس للجمهورية”.
وكشف بوحبيب عن أن “معظم العروض الخارجية التي تلقاها لبنان لحل أزمة الحرب في الجنوب “تتلخص بانسحاب م.س.ل.ح.ي (الحز.ب) شمالاً لمسافة 10 كيلومترات حتى يعود الإسرائيليون إلى قراهم ومستوطناتهم الشمالية”، فيما يتلخص موقف لبنان “باستعادة كامل الأراضي ال.م.ح.ت.ل.ة، وتحديد الحدود بيننا وبين إسرائيل وفق الحدود المثبتة في اتفاق الهدنة 1949، واستعادة مزارع شبعا وتلال كفرشوبا، ووقف الخروق البرية والبحرية والجوية”.
يأتي موقف وزير الخارجية اللبناني في ظل التطورات المتسارعة على الساحة اللبنانية وخاصة الجنوبية وفي ظل ما يشهده لبنان من أزمات اقتصادية واجتماعية وأمنية تعصف به وباستقراره وسط الشرق المشتعل بالحروب وبالسياسات الخارجية الني لا تحمل في جعبها سوى “الأطماع” بحيرات الشرق وموارده
اقرأ أيضاً: إقتراح فرنسي مكتوب.. ما مصير جبهة جنوب لبنان؟