#dfp #adsense

مانشيت موقع “القوات”: بكركي والمعارضة في مواجهة طمع “الحز.ب”

حجم الخط

لبنان

لا تزال الحياة السياسية تراوح مكانها في لبنان، فالملف الرئاسي يدور في حلقة التعطيل الذي يمارسه فريق محور الممانعة من خلال ربط رئاسة الجمهورية بالأحداث الحاصلة في غزة، ومعها أصبحت التوترات في الجنوب مادة استثمار لـ”الحز.ب” الطامع بتحقيق مكاسب داخلية تخوله فرض مرشحه الرئاسي أو الاتيان بمرشح يتكفّل بتنفيذ ما يمليه عليه “الحز.ب”، وهذا يعني الاستمرار بالنهج المدمّر الذي أغرق لبنان بالأزمات.

لكن أي محاولة لربط الملف الرئاسي بغزة مرفوضة رفضاً قاطعاً من قبل المعارضة التي أكدت عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، أنها ستواجه كافة المحاولات التي يقوم بها “الحز.ب” لجر لبنان نحو السياسات الإيرانية.

تضيف مصادر المعارضة: “المطلوب تطبيق الـ1701 بكافة بنوده، وعلى الحز.ب التراجع إلى ما وراء الليطاني ونشر الجيش اللبناني على طول الحدود مع إسرائيل بالتعاون مع الـ”يونيفيل” وإعادة الاستقرار إلى الجنوب”.

من جهتها، ترى مصادر مطلعة لموقعنا، أن ربط الملف الرئاسي بغزة يدل على أن طهران لا تريد تطبيق الـ1701، بالتالي تربط مصير رئاسة الجمهورية بكل ما يجري في غزة من أجل إطالة أمد الشغور الرئاسي، وانتظار اللحظة المناسبة التي تتيح لها ولوكلائها في لبنان الإتيان برئيس موالٍ لها.

مواقف بكركي

على صعيد المواقف الداخلية المتعلقة بتوترات الجنوب، علّقت مصادر كنسية تراقب عن كثب المواقف الصادرة عن الصرح البطريركي والعظات التي يلقيها البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي بما فيها من مواقف وطنية وسيادية تمثل الخط التاريخي لبكركي معربة عبر “موقعنا” عن أن مواقف بكركي ممتازة وتلامس الدولة السيادية الحرة والمستقلة وشروط الشراكة الوطنية الحقيقية، وهذه المواقف تحظى بالتقدير.

تتابع المصادر: “على الصعيد السياسي والوطني يمكن أن تلعب بكركي دوراً متقدماً في كيفية التعاطي مع بقية المرجعيات اللبنانية الروحية والسياسية، إضافة إلى لعب الدور البارز من أجل إظهار الموقف الوطني الحقيقي تجاه الفاتيكان من أجل أهمية بلورة الموقف المناسب على الصعيد الدولي، باعتبارها المرجعية الكنسية الأبرز في الشرق الأوسط، مشيرة إلى أن “ما يقوله البطريرك الراعي يمثل تطلعات اللبنانيين الأحرار”.

تأمل المصادر ذاتها، بأن تتبلور مواقف بكركي أكثر عبر دعم القوى السيادية التي تلتقي مع الموقف التاريخي لبكركي التي كانت وراء استقلال لبنان، واستمرت مع البطريرك المثلث الرحمات مار نصرالله بطرس صفير ومعه تحقق الاستقلال الثاني، ولا تزل مستمرة مع البطريرك الراعي الذي يؤكد على الشراكة، لأن من دون شراكة فعلية لا مبرر لاستمرار لبنان كوطن، وهذه الشراكة تحقق التوازن الوطني الذي يقتضي عدم وجود أي سلاح إلا سلاح الجيش اللبناني، وهذا ما أشار إليه الراعي في عظته الأخيرة.

اقتصادياً

في سياق ارتفاع أسعار النفط العالمية نتيجة التوترات في البحر الأحمر والتي انسحبت تداعياتها على أسعار المحروقات، أكد ممثل موزعي المحروقات في لبنان فادي أبو شقرا لموقع “القوات” أن أسباب ارتفاع سعر المحروقات عالمية، لأن برميل النفط ارتفع سعره جراء التداعيات الناجمة عن الأحداث في البحر الأحمر.

وكشف عن أن جدول أسعار المحروقات المرتقب صدوره سيلحظ ارتفاعاً طفيفاً كون مؤشر أسعار برميل النفط استقر قليلاً بعد موجة الارتفاع التي شهدها في الأسابيع الماضية.

مالياً

يبدو أن مسألة حسم رفع سعر دولار السحوبات المصرفية الشهرية بات قريباً. والكلام يدور حول رفع سعر السحوبات من 15.000 ليرة حالياً أو ما كان يُعتبر كسعر رسمي للدولار، إلى 25.000 ليرة، من دون نفي احتمال اعتماد سعر مختلف. علماً أنه بموجب التعميم 167 الأخير الذي أصدره مصرف لبنان وإبلاغ المصارف بوجوب اعتمادها رقم 89.500 ليرة كسعر صرف رسمي موحّد لكافة التعاملات مع المصرف المركزي والمودعين، بات الأمر منسحباً حُكماً على السحوبات المصرفية، بالتالي التوقف عن اعتماد سعر الـ15.000 ليرة لدولار السحوبات الذي لم يعد موجوداً بالنسبة لمصرف لبنان الذي يعتبر أن سعر صرف الدولار هو سعر صرف السوق الفعلي أي 89.500 ليرة.

في السياق، تكشف مصادر مصرفية مطلعة على كواليس المشاورات الحاصلة بين المعنيين في هذا الشأن، أي بشكل أساسي بين رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي ووزير المال يوسف الخليل من جهة، وبين مصرف لبنان من جهة ثانية، عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني في مقال يُنشر اليوم تحت عنوان “حسم رفع دولار السحوبات خلال أيام”، عن أن “الخلاف لا يزال قائماً، لغاية الآن، بين الحكومة ووزارة المال ومصرف لبنان بشأن مقاربة سعر السحوبات”.

 

اقرأ أيضاً: خاص ـ المعارضة متمسكة بالرفض.. خيارات إيران دمّرت لبنان​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل