#adsense

“لبنان اليوم”: “الخماسية” تحرّك الرئاسة مجدداً والانتخابات البلدية نحو التأجيل

حجم الخط

"لبنان اليوم": "الخماسية" تحرّك الرئاسة مجدداً والانتخابات البلدية نحو التأجيل

يتوسّع التوتر على الحدود في جنوب لبنان ليتمدّد رويداً رويداً، من التطورات الميدانية، الى المستجدات الدبلوماسية. فمن المقرّر أن يجتمع سفراء اللجنة الخماسية في قصر الصنوبر في لبنان اليوم الثلاثاء عند الساعة الرابعة من بعد الظهر، للاطلاع، على نتائج لقاءات السفير السعودي وليد البخاري في الرياض، خصوصاً مع المستشار في الديوان الملكي نزار العلولا.

في التفاصيل، يجتمع سفراء اللجنة الخماسية في قصر الصنوبر الرابعة عصراً، للاطلاع، بحسب معلومات “نداء الوطن”، على نتائج لقاءات السفير السعودي وليد البخاري في الرياض، خصوصاً مع المستشار في الديوان الملكي نزار العلولا. ويتوقع تحديد الخطوات التالية، بحيث لا تكون زيارة السفراء الجماعية الأخيرة الى عين التينة يتيمة، وسيتم وضع برنامج لزيارات مماثلة ذات تأثير مباشر على الاستحقاق الرئاسي، كما سيجرى تقييم للقاءات التي عقدها السفراء إفرادياً مع قيادات لبنانية.

وسبق تحرك سفراء “اللجنة الخماسية” في لبنان اتصال هاتفي أجراه الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أكد خلاله “ضرورة بذل الجهود بهدف تجنّب التصعيد واشتعال المنطقة، خصوصاً في لبنان والبحر الأحمر، حيث مخاطر التصعيد قائمة”، كما ورد في بيان قصر الإليزيه.

أما مع اقتراب موعد الانتخابات البلدية في لبنان، المقرر إجراؤها في موعد أقصاه 31 أيار، بدأت المناقشات حول إمكانية تأجيل الانتخابات البلدية، للمرة الثالثة على التوالي، بعد أن تم تأجيلها مرتين سابقتين في عامي 2023 و2024 ما يشكل خطراً أكبر على الجمهورية في ظل تأجيل كل الاستحقاقات الرئيسية في البلاد وهي في أسوأ انهيار في تاريخها.

في الموازاة، تشدد مصادر “القوات” عبر “الشرق الأوسط” على ضرورة إجراء الانتخابات البلدية، مشيرة إلى أن الحزب بدأ التحضير للاستحقاق.

وفي هذا الإطار، أصدر رئيس “القوات” سمير جعجع، بياناً رفض فيه “التذرُّع بالوضع العسكري في جنوب لبنان لإكمال شلل البلد”، مقترحاً تأجيلها فقط في البلدات التي تشهد عمليات عسكرية.

مالياً، حدد الحاكم بالإنابة لمصرف لبنان وسيم منصوري معايير رئيسية لإعادة الاقتصاد اللبناني إلى مسار التنمية بعد وصوله إلى أدنى مستوياته نتيجة الانكماش الشديد في الناتج المحلي الإجمالي، الذي انخفضت قيمته التقديرية من حوالي 55 مليار دولار إلى 20 مليار دولار خلال أربع سنوات متتالية من الأزمات المالية والنقدية. كما اختار منصوري لندن كنقطة انطلاق لجهوده، حيث يزورها حالياً برفقة وفد نيابي، استجابةً لدعوة رسمية من الحكومة البريطانية.

ووفق معلومات خاصة لـ”الشرق الأوسط”، فإن اختيار منصوري للندن مركزاً عالمياً للمال والأعمال، يتناسب مع استهداف مخاطبة الأسواق المالية الدولية بالتوجهات الاستراتيجية المحدَّثة للسلطة النقدية والقائمة في بُعدها الداخلي على إصلاحات مؤسسية شاملة بالتعاون التقني مع صندوق النقد الدولي، وفي بُعدها الخارجي على استعادة خطوط التواصل والتفاعل بين القطاع المالي المحلي والخارج عقب الانتكاسة الناجمة عن الأزمة.

مانشيت موقع “القوات”: بكركي والمعارضة في مواجهة طمع “الحز.ب”

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل