#dfp #adsense

من الجنوب إلى بعلبك.. خطر المواجهة الكبرى يكبر

حجم الخط

من الجنوب إلى بعلبك.. خطر المواجهة الكبرى يكبر

الى مرتفعات الجولان وما بينهما من مناطق حدودية في الجنوب وحتى في إقليم التفاح شمال الليطاني، رسم الخط الدائري للتصعيد الواسع الذي طبع يوم المواجهات امس الإثنين إطاراً هو الأخطر إطلاقاً لهذه المواجهات منذ اندلاعها في غزة وامتدادها إلى الجنوب في الثامن من تشرين الأول الماضي. وإذ يمكن توصيف يوم البارحة بانه يوم التصعيد النوعي الاستراتيجي في تبادل الضربات الاستراتيجية بين “الحزب” وإسرائيل، فان ذلك دفع المواجهات النوعية هذه، الى اعتبار يوم البارحة بانه اليوم الأقرب الى مواجهة واسعة من أي وقت مضى.

ومع ذلك فان جسامة المواجهات واتساع دائرتها إلى الأعماق لا يعني بالضرورة ان الاقتراب من الخطوط الحمر بل وتجاوزها مرات، ان المواجهات الشاملة ستندلع ليس في الجنوب فقط. فخطر المواجهة الكبرى لا شك يكبر، في نظر ومعطيات الكثير من الأوساط والخبراء المعنيين عبر “النهار”، ولكن الفرامل الدولية ولا سيما منها الأميركية والإقليمية وخلاصات ودروس الاشتباكات في غزة ومواجهات الجنوب بمجملها، حتى الان، لا تزال كافية لمنع الجزم بان المواجهة الشاملة واقعة لا محال.

وليس أدل على ذلك من ان وتيرة العنف في المواجهات الميدانية بين إسرائيل و”الحزب” تصاعدت بقوة واتساع مرات متكررة وطاولت نيرانها أعماقا في إسرائيل كما في الجنوب في لبنان. ولكن الخط البياني للمواجهات عاد الى نمطية لا توحي بعد بان التفلت واشتعال المواجعات التي يخشى منها هو امر وارد بسهولة على رغم العنف التصاعدي في المواجهات. في أي حال اتخذت المواجهة بين “الحزب” وإسرائيل بعداً شديد الخطورة امس ينذر للمرة الأولي بهذه الحدة بتدحرج “مواجهة الإسناد” الى ما هو أوسع. وقد كان اخطر التطورات انقضاض المقاتلات الإسرائيلية في غارة على موقع لـ”الحزب” في عمق منطقة بعلبك وهي المرة.

يذكر أنه تشهد جبهة الجنوب في لبنان تصاعداً في “مشاغلة” إسرائيل التي بدأت في 8 تشرين الاول الماضي، مع تزايد الضربات الإسرائيلية التي تستهدف الأهداف البشرية والعسكرية في الجنوب وجبل لبنان وضواحي بيروت.

إسرائيل تحاول استغلال النزاع في غزة لفرض معادلة جديدة على جبهة الجنوب ـ لبنان.

إقرأ ايضاً

مانشيت موقع “القوات”: أوامر إيرانية – سورية لنسف الـ1701.. وبعلبك تنضم إلى الجنوب

المصدر:
النهار

خبر عاجل