#dfp #adsense

الاستحقاق الرئاسي.. “القوات”: لا خوف من مبادرة “الاعتدال”

حجم الخط

الاستحقاق الرئاسي.. "القوات": لا خوف من مبادرة "الاعتدال"

كارولين عاكوم ـ الشرق الأوسط

تتزايد حالة الترقب في لبنان بشأن نتائج الجهود التي تبذلها كتلة “الاعتدال الوطني” في مجلس النواب، والتي تظهر تفاؤلاً بإمكانية تحقيق اختراق في الجمود ملف الاستحقاق الرئاسي المستمر منذ حوالي 18 شهرًا. معظم المعارضة تظهر استجابة لمقترحات الكتلة لتحريك مياه الاستحقاق الرئاسي، وخاصةً الدعوة لعقد جلسات مستمرة لانتخاب رئيس جديد للجمهورية. كما تتجه الأنظار نحو موقف “الحزب”، ومن المتوقع أن يلتقي وفد من “الاعتدال الوطني” مع “الحزب” قريباً، بالإضافة إلى التركيز على مرشح “الحزب” ورئيس “تيار المردة” السابق، سليمان فرنجية.

وبعدما كان رئيس حزب “القوات اللبنانية”، سمير جعجع، دعم مبادرة “الاعتدال الوطني”، تؤكد مصادر “القوات” عدم وجود مخاوف لديها تجاه هذه المبادرة لإخراج ملف الاستحقاق الرئاسي من دائرة الجمود، لا سيما أنها تصب في خانة كل المطالب التي لطالما دعت إليها المعارضة.

وتقول المصادر لـ”الشرق الأوسط”: “ليست لدينا مخاوف، من عليه أن يخاف وألا يكون مطمئناً هو فريق الممانعة الذي عطّل كل الجلسات في مرحلة سابقة، وبالتالي ننظر إلى أي حراك انطلاقاً من رؤيتنا لملف الاستحقاق الرئاسي”. وتوضح “بصفتنا قوات ومعارضة نريد البحث في ملف الاستجقاق الرئاسي وفق الآلية الدستورية التي تنص على جلسة مفتوحة بدورات متتالية حتى انتخاب رئيس ونرفض أي حوار ملزم مخالف للدستور”.

وأضاف: “الاعتدال الوطني وضع الآلية التي نطالب بها دائماً وهي أن يدعو رئيس مجلس النواب نبيه بري لجلسة مفتوحة وليفز من يفوز وفي حال كان هناك من لا يريد هذه الآلية واستباقها بتوافق كيلا يصطدم برئيس محدد، فنحن نقول إننا مستعدون لكن للتوافق على خيار ثالث؛ لأنه لو كان لكل من الطرفين (المعارضة والممانعة) القدرة على إيصال مرشحه لفعل”.

في هذا المجال، سادت أجواء ايجابية سابقاً تتعلق بتوفير مناخات ملائمة في ملف الاستحقاق الرئاسي، بالتنسيق ما بين رئاسة المجلس واللجنة الخماسية، بانتظار جلاء الوضع الميداني في الجنوب المترابط في غزة.

يذكر أنه زارت اللجنة الخماسية سابقاً رئيس مجلس النواب نبيه بري للبحث في ملف الاستحقاق الرئاسي، الذي وصف الاجتماع بـ”المفيد والواعد”، فيما تتجه الأنظار في لبنان إلى ما سيلي هذه الخطوة، ووصف اللقاء آنذاك بأنه مختلف عن اللقاءات الأخرى، والأهم “كان التوافق على فصل الاستحقاق الرئاسي عن الحرب في غزة، ما من شأنه أن يشكل خرقاً في جدار الأزمة الرئاسية”.

مانشيت موقع “القوات”: مبادرة “الاعتدال” بانتظار “الحزب”.. ماذا تريد طهران من الجنوب؟

المصدر:
الشرق الأوسط

خبر عاجل