#dfp #adsense

خاص ـ “وباء” يجتاح الفن في لبنان

حجم الخط

خاص ـ "وباء" يجتاح الفن في لبنان

بما يشبه الوباء أو الجائحة، يبدو أن الفن في لبنان مصاب بمرض يستدعي تدخل المعنيين والقيمين، أو ما تبقى من نخب فنية لإنقاذه وانعاشه من الوباء الذي يجتاح الفن والأغاني التي وللأسف نسمعها اليوم، وهي متردية جداً لا تشبه ثقافتنا ولا الأغاني التي اعتدنا على سماعها.

يقول أحد الملحنين المعروفين في الوسط الفنّي، إن الفن في لبنان مصاب بوباء خطير يفتك به، فالألحان باتت لا تشبه ثقافتنا، والكلمات غير المفهومة وغير المنتظمة شعرياً تملأ الأغاني، وللأسف ليس من حسيب ولا من رقيب على ما يصدر من بعض الذين يؤدّون الاغاني، ومعظمهم دون المستوى ولا يصح القول عنهم فنانين.

يضيف: “من المؤسف أن الفن اللبناني العريق الذي قدم فيروز ووديع الصافي وصباح وكوكبة كبيرة من الفنانين الكبار، أن يصاب بالوباء، إنه العار بحد ذاته، إذ أن الالحان التي نسمعها اليوم لا تشبه ما يقدمه الفن اللبناني، فهذه النوعية الرديئة من الموسيقى والألحان بمثابة وباء يجتاح مجتمعنا فكرياً وثقافياً، ويجب محاربته من قبل النقابة، ولا يجوز استمرار الوضع على ما هو عليه، ومن المؤسف أن ينحدر مستوى الفن في لبنان إلى هذا المستوى”.

يتابع: “السبب الرئيسي لهذه الجائحة هو كمية الذين ينتمون إلى ثقافة فنية مختلفة عن ثقافتنا، لا في الألحان ولا من ناحية الشعر وكلمات الأغاني، سائلاً، “ما هذا المستوى الهابط في نوعية الأغاني، ومن هم هؤلاء الذين يلوثون الفن في لبنان؟.

يدعو المحن العروف أهل الفن إلى ثورة فنية كبيرة لإنقاذ ما تبقى من إرثنا الفني، ومن تراثنا الغنائي الذي يشتهر فيه لبنان، وعلينا جميعاً كفنانين لبنانيين مواجهة هذه الجائحة التي تجتاح وسطنا الفني وتلوثه، وضع الفن في لبنان لم يعد يطاق ولا أحد يتحرك، وبتنا في دائرة خطر تستوجب تدخل المعنيين، لأن ثقافتنا الفنية في خطر، والفنانين اللبنانيين في خطر، والوسط الفني المدسوس في مجتمعنا بات يشكل تهديداً حقيقياً على كافة الأصعدة، فلدينا فن جميل في لبنان علينا المحافظة عليه وحمايته من هذا الوباء.

مانشيت موقع “القوات”: واشنطن تفضّل الدبلوماسية.. تكتيك إيران مكشوف في الجنوب

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل