.jpg)
تحدثت نائب مدير مكتب “اليونيفيل” الاعلامي كانديس ارديل اليوم الجمعة حول ما حدث مساء أمس مع آلية تابعة لبعثة حفظ السلام كانت خلال توجّهها إلى بيروت، وأكدت نائب مدير مكتب “اليونيفيل” أن حرية الحركة هذه ضرورية لتنفيذ القرار 1701، كما أكدت أنه يتمتع حفظة السلام بالحرية والتفويض من الحكومة اللبنانية للتنقل في جميع أنحاء لبنان لأسباب إدارية ولوجستية.
في هذا المجال، أعلنت نائب مدير مكتب “اليونيفيل” الاعلامي كانديس ارديل أن “آلية تابعة لبعثة حفظ السلام كانت في رحلة لوجستية روتينية إلى بيروت الليلة الماضية انتهى بها الأمر أن وصلت الى طريق غير مخطط له”.
وأضافت في بيان: “تم إيقاف السيارة واحتجاز حفظة السلام من قبل أفراد محليين، وتم إطلاق سراحهم فيما بعد”.
وتابعت نائب مدير مكتب “اليونيفيل”: “إننا نؤكد أنه، بالإضافة إلى حرية الحركة داخل منطقة عمليات اليونيفيل، يتمتع حفظة السلام بالحرية والتفويض من الحكومة اللبنانية للتنقل في جميع أنحاء لبنان لأسباب إدارية ولوجستية. وحرية الحركة هذه ضرورية لتنفيذ القرار 1701″.
يذكر أنه قالت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) الثلاثاء الماضي إن أحدث تصعيد لتبادل إطلاق النار بين إسرائيل و”الحزب” من شأنه أن يعرض للخطر الحل السياسي للصراع.
وقالت قوة اليونيفيل إن الأيام الماضية شهدت “تحولاً مقلقاً” في تبادل إطلاق النار عبر الحدود بين إسرائيل ولبنان، لافتة إلى توسع الضربات وتكثيفها.
وذكرت اليونيفيل في بيان أن هذا النزاع “أودى بحياة عدد كبير جداً من الأشخاص وألحق أضرارا جسيمة بالمنازل والبنية التحتية العامة، كما عرض سبل العيش للخطر وغير حياة عشرات الآلاف من المدنيين على جانبي الخط الأزرق” الذي رسمته الأمم المتحدة بين الجانبين.
وحذر البيان من أن الأحداث الأخيرة يمكن أن تعرض الحل السياسي لهذا النزاع للخطر، داعيا جميع الأطراف المعنية إلى “وقف الأعمال العدائية لمنع المزيد من التصعيد وترك المجال لحل سياسي ودبلوماسي يمكن أن يعيد الاستقرار ويضمن سلامة الناس في هذه المنطقة”.
في لبنان، نزح أكثر من 89 ألفاً من بلدات حدودية، في حين أسفر التصعيد عن مقتل 284 شخصاً على الأقل، بينهم 193 عنصراً من “الحزب” و44 مدنياً. وفي إسرائيل، أحصى الجيش مقتل عشرة جنود وتسعة مدنيين في شمال البلاد الحدودي مع لبنان.