#adsense

إطلاق عشرات الصواريخ من لبنان باتجاه إسرائيل

حجم الخط


يُمثل التصعيد الأخير في التوترات بين إسرائيل ولبنان، والذي يتضمن تبادل القصف بين الجيش الإسرائيلي و”الحزب”، تطورًا مهمًا في الصراع المستمر في المنطقة. الأحداث الأخيرة التي تناولتها الأخبار تبدأ بإعلان الجيش الإسرائيلي عن رصده لإطلاق 37 صاروخًا من لبنان باتجاه إسرائيل، وهي خطوة تُبرز استمرار التوترات وتفاقم الوضع الأمني.

وفقًا لما أفاد به الجيش الإسرائيلي، فقد تمكن نظام القبة الحديدية الدفاعي من اعتراض مقذوف واحد في الدفعة الأولى من الصواريخ، وفي الدفعة الثانية، أُسقطت ستة من أصل سبعة صواريخ تم إطلاقها. هذه التطورات تسلط الضوء على القدرات الدفاعية الإسرائيلية في مواجهة التهديدات الصاروخية.
قال الجيش الإسرائيلي، الأحد، إنه رصد 37 صاروخا أطلقت من لبنان باتجاه إسرائيل، مشيرا إلى اعتراض بعضها.

وفي الدفعة الأولى المكونة من 30 صاروخا، اعترض نظام القبة الحديدية للدفاع الجوي مقذوفا واحدا، حسبما قال الجيش الإسرائيلي. وأضاف أنه في القصف الثاني، تم إطلاق 7 صواريخ، أُسقطت 6 منها بنجاح.

ولا توجد تقارير عن وقوع إصابات أو أضرار، بحسب صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”. وأعلن “الحزب” مسؤوليته عن الهجوم، قائلا إنه أطلق عشرات صواريخ الكاتيوشا على بلدة ميرون شمالي إسرائيل.

وجاء القصف من لبنان غداة مقتل 5 أشخاص على الأقل، بينهم 3 مقاتلين في “الحزب”، وإصابة 9 آخرين، السبت، في قصف إسرائيلي استهدف منزلهم في جنوب لبنان، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام.

ومنذ بدء الحرب في 7 تشرين الأول بين إسرائيل وحركة.ح، يسجل تبادل شبه يومي للقصف بين الجيش الإسرائيلي و”الحزب” اللبناني، حليف حركة.ح الفلسطينية.

وقُتل 312 شخصا على الأقل، معظمهم من مقاتلي ”الحزب” و56 مدنيا، في لبنان منذ السابع من أكتوبر، بحسب حصيلة أعدتها وكالة فرانس برس.

وقضى في الجانب الإسرائيلي 10 جنود و7 مدنيين، بحسب الأرقام الرسمية.

وقال رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع: “في المفاوضات الجارية بين محور الممانعة والموفدين الغربيين، وخاصة الأميركييّن، حول إعادة انتشار “الحزب” في الجنوب وأمور أخرى، فإنّ محور الممانعة ينهي حديثه بالقول: هذه الأمور لكي تتمّ تحتاج إلى وضع داخلي يتّصل بملفّ رئاسة الجمهوريّة والحكومة… الأمر الذي يُفهَمُ منه أنّ هذا المحور يضع رئاسة الجمهورية والحكومة المقبلة في إطار المفاوضات الجارية حول وضعه في الجنوب. ولكن رئاسة الجمهوريّة ليست بدلاً عن ضائع، ولن تكون جائزة ترضية لمحور المقاومة، ولن تكون أمراً ملحقاً لأيّ صفقة لا من قريب ولا من بعيد”.

اقرأ ايضاً: الجنوب.. الجبهة مفتوحة على كل الاحتمالات

المصدر:
الحرة

خبر عاجل