#adsense

إسرائيل مصرة على توسيع النزاع في لبنان.. الرئاسة مؤجلة؟

حجم الخط

إسرائيل مصرة على توسيع النزاع في لبنان.. الرئاسة مؤجلة؟

مع فشل تنفيذ “هدنة رمضان”، يتواصل التصعيد الإسرائيلي في غزة والجنوب، إذ تنهش المجاعة لحم أطفال غزة، أما في جنوب لبنان يعيش الأهالي رعب متواصل يومياً في ظل اشتداد الخناق عليهم من كافة الصعد، كما وتشير الأجواء بأنّ التوجه الإسرائيلي الشعبي والسياسي وحتى العسكري يؤيد النزاع على لبنان ليتحول الى صراع شامل.

وفي هذا الإطار، أبلغ مصدر ديبلوماسي “نداء الوطن” أنّ “ما ورد من رسائل وتقارير ديبلوماسية يفيد بأنّ التوجه الإسرائيلي الشعبي والسياسي وحتى العسكري يؤيد النزاع على لبنان، والإصرار على توسيع الحرب كونها ستتحول حرباً اقليمية ستكون الولايات المتحدة الأميركية والغرب مضطرين ان يكونوا شركاء الى جانب إسرائيل فيها، على الرغم من أنه داخل المستوى العسكري الإسرائيلي هناك من لا يزال يعمل على منع الدخول في هكذا حرب ضد لبنان، ما دامت الجبهة معه ما زالت مضبوطة ضمن قواعد الاشتباك التي لم يتجاوزها “الحزب” منذ الثامن من تشرين الأول”.

ومن أحوال الميدان في الجنوب الى ملف الرئاسة الأولى، قالت أوساط رئيس مجلس النواب نبيه بري أنه تلقى أمس اتصالاً من الموفد الفرنسي جان ايف لودريان بحث في الحراك المتعلق بالاستحقاق الرئاسي وتطورات المنطقة.

وبعدما أجهز “الثنائي الشيعي” عملياً على مبادرة التشاور التي انطلق بها تكتل “الاعتدال” النيابي، تحدث مصدر واسع الاطلاع لـ”نداء الوطن” عن “محاولات تبذل من أجل إمرار الاستحقاق الرئاسي في العام الحالي”. وبرّر المصدر هذه المحاولات بأنها تأتي من أجل الاستفادة من الانشغال الأميركي بالمعارك الرئاسية بين الحزبين الديموقراطي والجمهوري، وإلا “فإن الانتظار سيعني ان الرئاسة مؤجلة الى منتصف العام المقبل (2025)”.

وقال المصدر إنّ “كل ما يطرح حتى الآن رئاسياً هو عملياً أشبه بطبخة بحص لن تنضج أبداً، والمطلوب استبدال مكوّنات الطبخة بطروحات عملية قابلة للتحقق، لأنّ الفرقاء ما زال كلّ منهم على موقفه من الترشيح والانتخاب، من دون النظر الى المخاطر التي تحيق بلبنان”.

وكشف المصدر أنّ “الحركة اللبنانية في اتجاه الخارج، وآخرها زيارة المعاون السياسي للرئيس نبيه بري النائب علي حسن خليل الى الدوحة، لم تحمل جديداً على الاطلاق في الملف الرئاسي، فكل فترة يُخرج الثنائي الشيعي طرحاً جديداً يكون المتغيّر فيه رئيس الحكومة والثابت رئيس الجمهورية، بمعنى أن ما رشح من طرح جديد يقول بمعادلة سليمان فرنجية رئيساً للجمهورية وتمام سلام رئيساً للحكومة، ومن البديهي أن يلقى هذا الطرح رفضاً، إلا أنّ مكمن الخطر هو وصول الدول الصديقة والشقيقة الى مرحلة من عدم المبالاة، بحيث يقال للبنانيين انتخبوا ما تشاؤون، ولكن لا تنتظروا منا أي مساعدة مالية أو اقتصادية”.

وأوضح المصدر أنّ “هناك قناعة بدأت تتولد لدى الدول الشقيقة تقول إننا لن نمانع انتخاب أي رئيس، وفي المقابل على اللبنانيين ان يتكلوا على أنفسهم، فنحن لسنا في وارد أن نتحمل أعباء وأخطاء خيارات اللبنانيين، والفريق المصر على فرض إرادته الرئاسية فليتحمل تبعات المرحلة المقبلة، ولينهض بالواقع اللبناني المنهار إذا استطاع الى ذلك سبيلاً”.

إقرأ أيضاً

مانشيت موقع “القوات”: بين الشغور الرئاسي والفجور الأمني في الجنوب.. لبنان يصارع للبقاء  

المصدر:
نداء الوطن

خبر عاجل