#adsense

خاص ـ “القوات”: لن ندخل بلعبة الأسماء ولا تعنينا الصفقات

حجم الخط

القوات

بعد محاولات “الحزب” لدفن مبادرة تكتل الاعتدال الوطني الرئاسية، يدور اليوم في الكواليس أحاديث ومعلومات عن أن رئيس مجلس النواب نبيه بري يحاول إبرام صفقة رئاسية مع رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل، وبغض النظر ما اذا كانت المعلومات صحيحة أم لا، يبقى تطبيق الدستور أولوية، وأي حديث أو صفقة أو بازار سياسي على حساب لبنان واللبناني، طبعاً سيواجه من قبل القوات اللبنانية والمعارضة، فزمن تمرير الصفقات ولّى، والآليات الدستورية واضحة ولا لبس فيها، ولعبة الأسماء لن تدخل فيها “القوات” ولا تعنيها.

ما يعني “القوات” هو انتخاب رئيس جديد للجمهورية وانهاء الشغور، فلا الأسماء ولا الصفقات تعنيها، المهم تطبيق الدستور، واعتماد الآليات التي نص عليها الدستور لإنتخاب رئيس للجمهورية، وخلاف ذلك يبقى مجرد مضيعة للوقت ومزيد من التعطيل من أجل تنصل الثنائي الشيعي من الاستحقاق الرئاسي. هذا الثنائي الذي أمعن ويمعن يومياً بضرب الدستور وآلياته غير آبه بمصلحة الشعب اللبناني الذي يعاني إثر الفساد المستشري والتوتر على كافة الأصعدة ما يوحي بانعدام أي أفق للحل.

وتعليقاً على الحديث عن صفقة ما يتم التحضير لها، تؤكد مصادر حزب القوات اللبنانية أنه حتى هذه اللحظة، لا يزال “الحزب” يتمسك بترشيح رئيس تيار المردة سليمان فرنجية، وهو يتعامل مع ورقة فرنجية على قاعدة، إما انتخابه رئيساً أو الشغور، بالإضافة إلى أن الحزب يستغل هذه الورقة إلى ما بعد انتهاء الصراع في غزة، بالتالي الامور لا تزال تدور في هذا المكان.

تضيف المصادر “القواتية” عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني: “لسنا على استعداد الدخول في لعبة الأسماء، ومتمسكون بالأليات الدستورية، أما الحزب يرفض ما ينص عليه الدستور، وأي كلام آخر هو كلام سياسي لا غير، ووفقاً للمعطيات، الحزب عطّل مبادرة الاعتدال الوطني بتمسكه بفرنجية، وعطّل وسيعطّل إمكانية وصول رئيس للجمهورية إلا في حالتين، الأولى وهي وصول فرنجية إلى سدة الرئاسة، أما الحالة الثانية، انتظار انتهاء ما يحصل في غزة ومقايضة ورقة فرنجية تحقيقاً لمشروعه”.

اقرا ايضاً: خاص ـ نحن هنا في الساحات​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل