
لم تكف إيران عن محاولات العبث بأمن واستقرار الدول العربية، من أجل توسيع نفوذها في المنطقة عبر الفوضى، مستعملة ما يحصل في غزة، وتحت شعار فلسطين التي باتت بالنسبة إلى إيران سلعة من اجل خلق أذرع تابعة لها. أما هذه المرة، فيبدو ان وجهة النظام الإيراني هي الأردن، من خلال ما يجري من اعمال شغب وتظاهرات مشبوهة.
من خلال ما يحدث في غزة وسوريا ولبنان، تدل الأحداث التي تحصل في الأردن على أن بصمات النظام الإيراني واضحة بما يجري في عمان. ووفقاً لمصادر دبلوماسية عربية، العبث الإيراني في الدول العربية وخصوصاً القريبة من الحدود الإسرائيلية بات ظاهراً للجميع.
المصادر ذاتها تؤكد عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، أن ما يجري في الأردن خطير للغاية، ويدل على ان إيران مصممة على زعزعة استقرار الدول العربية، فهي لم تتجرأ على ضرب إسرائيل على الرغم من الكم الهائل من الاستهدافات التي قامت بها إسرائيل تجاه مسؤولين إيرانيين وأخرها السفارة الإيرانية في دمشق، وبدلاً من الرد على إسرائيل، ها هي إيران ترد في الاتجاه المعاكس، وتحاول العبث في أمن الأردن.
تلفت المصادر إلى ان أهداف إيران واضحة، أهمها توسيع نفوذها وجعل بعض الدول العربية بؤر تابعة لها، كسوريا والعراق واليمن ولبنان، فهي تُحدث الفوضى في هذه الدول، وتضعف الدولة، لتأتي بعدها عبر قواتها وتسيطر على الوضع، لكنها لن تنجح في الأردن، وستفشل، لأن سياسة إيران باتت مكشوفة للجميع. علما أن لا أحد من الدول العربية يقبل بزعزعة استقرار الأردن وتحويله إلى عراق آخر.
تتابع المصادر، “تحويل الأردن ساحة جديدة لإيران امر مرفوض، وسيتم مواجهة أي محاولات إيرانية لخلق فوضى في الأردن، أو استغلال ما يجري في غزة من اجل ضرب وحدة الأردن، فأساليب إيران لن تنجح في وطن كالأردن، فهناك جيش متماسك ونظام قوي”.
“لبنان اليوم”: مياه الرئاسة راكدة إلى ما بعد الأعياد.. غليان متواصل جنوباً
خاص – “الحزب” يضغط لمنع استطلاع رأي.. “يخشى الفضيحة”
خاص ـ الانتخابات البلدية.. “القوات” لإجرائها و”الثنائي” و”الخائفون” للتمديد الثالث
مانشيت موقع “القوات”: إيران تعبث في أمن الأردن.. “القوات” تواجه “ثنائي” التمديد والتعطيل