نشرت قناة “الحدث” تقريرا يظهر بالوثائق شراء “الحزب” كميات كبيرة من مادة نيترات الأمونيوم بين عامي 2013 و2014 والتي عمد الى تخزينها في مرفأ بيروت ما أدى الى انفجارها في الرابع من شهر آب عام 2020 واستشهاد 250 شخصًا وجرح 7000.
يذكر ان الانفجار بحسب الخبراء بلغت شدته بقوة زلزال 4,5 على مقياس ريختر، نجم عن انفجار 2750 طناً من مادة نيترات الامونيوم التي كانت مخزنة في المرفأ.
واشار التقرير الى ان التقارير الغربية كانت قد اتهمت “الحزب”، بتخزين مواد شديدة الخطورة في المرفأ والتي يستخدمها لأغراض عسكرية.
“الحدث” حصلت على وثائق وفواتير شراء “الحزب” والحرس الثوري الايراني كميات هائلة من نيترات الأمونيوم بين عامي 2013 و2014 وهي عرضتها لأول مرة منذ انفجار مرفأ بيروت في العام 2020.
ولفت التقرير الى ان هذه الوثائق والفواتير تتوافق بالأرقام والأسماء والتواريخ مع ما نشرته صحيفة المانية بعد أسابيع من الانفجار، وحينها كشفت الصحيفة تفاصيل 3 شحنات من نيترات الأمونيوم تقدر بنحو 650 طنا تسلمها حزب الله من ايران بين عامي 2013 و2014 وأشرف عليها شقيق صهر السيد نصرالله “محمد جعفر قصير” المعروف باسم الحاج “فادي” او الشيخ “صلاح” وهو مسؤول الوحدة 4400 في الحزب والذي تكررت فضائحه المتعلقة بحياة الرفاهية التي يعيشها مستفيدا من نفوذ ميليشيا الحزب التي يسيّر معظم انشطتها المالية.
“قصير ” المدرج على لائحة العقوبات الأميركية كان هو المسؤول أيضاً عن جلب نيترات الأمونيوم الى المرفأ عن طريق عمله المباشر مع مسؤولين ايرانيين، وأجرى من خلالهم صفقات لشراء كميات كبيرة من نيترات الأمونيوم وتم تخزينه في المرفأ، والتي ظلت لفترات طويلة دون فحوصات او اختبارات لمعايير الوقاية وكانت السبب لكارثة الانفجار..
هذه الجريمة التي يطالب اللبنانيون اليوم بكشف خيوطها تدل على حجم نفوذ “قصير” وترفعه عن أي مساءلة في القضاء اللبناني او حتى داخل الحزب الذي يمنع استكمال التحقيق.
اقرأ أيضاً: غارات متواصلة جنوباً.. تمرين للجيش الإسرائيلي يحاكي هجوماً على الحدود
