Site icon Lebanese Forces Official Website

خاص ـ باسيل ونصرالله يتقاطعان “نزوحاً”.. طروحات خطيرة تشبه الدويلة لا الدولة

باسيل

مرة جديدة، يتقاطع التيار الوطني الحر و”الحزب”، مرة جديدة يلتقيان عند طروحات تشبه الدويلة وأيَ شيء إلا منطق الدولة، بحسب ما تقول مصادر سياسية معارضة لموقع القوات اللبنانية الالكتروني.

ففي ملف النزوح، حملا المقاربة “الملتوية” ذاتها. الاثنين الماضي، دعا السيد نصرالله إلى “اتخاذ موقف وطني لبناني لفتح البحر أمام المغادرة الطوعية للنازحين السوريين نحو أوروبا. عندما يتخذ قرار كهذا كل الغرب والأوروبيين سيأتون إلى لبنان ويدفعون بدل المليار 20”.

قبله بأيام قليلة، كان رئيس التيار النائب جبران باسيل يقترح الفكرة ذاتها. فقد شدد على أن لبنان بحاجة لقرار سياسي موحّد، وقال “افلتوا كم الف سوري وشوفوا كيف الاتحاد الاوروبي بيركع!، بتطلعوا هلقد رخاص وبتقبلوا بمليار يورو؟ يفتح لبنان البحر وشوفوا كيف الاوروبيين بيدفعوا المليارات للعودة بدل المليار للبقاء”.

لكن للتذكير، تتابع المصادر، فإن لبنان يريد معالجة المشكلة الوجودية التي يواجه اليوم والمتمثلة بالوجود السوري غير الشرعي على اراضيه، ولا يريد ان يفتح على نفسه ابواب مشاكل جديدة هو في غنى عنها. ذلك ان ما يقترحه الحزب والتيار سيدفع الدول الاوروبية الى قطيعة مع لبنان وربما الى فرض عقوبات عليه. ذلك ان لا يمكن لدولة “فعلية” لا مارقة، ان تقترح وتشرعن حلاً كهذا، لأنه سيقودها حتماً الى عزلة وستكون له عواقب وخيمة.

فاذا كنا نريد من الاتحاد الأوروبي أن يحترم لبنان الدولة، تتابع المصادر، على هذه الدولة ان تحترم نفسها اولاً. ثمة طرق قانونية للتخلص من اعباء النزوح، وما على لبنان الا سلوكها وتطبيق النصوص والقوانين المرعية للتعاطي مع اي وجود غير شرعي على اراضيه، وعندها لا يمكن لأحد، ان يطاله او يسائله.

الى الطرح المخيف الذي يشرعن “قوارب الموت”، تقول المصادر ان باسيل ونصرالله تقاطعا ايضاً عند ضرورة “فك الحصار عن سوريا لإعادة اعمارها واستقبال شعبها”، كما قال رئيس التيار. بشار الاسد يربط العودة بإعادة الاعمار الذي قد يتطلب سنوات، لأنه لا يريد استقبال سوريين غالبيتهم من الطائفة السنية. و”الحزب” يستثمر في النزوح لخدمة الاسد عبر المطالبة برفع العقوبات عنه. لكن لماذا يطالب باسيل بذلك يا ترى؟ الا يتناقض هذا الموقف مع “استعجاله” المفترض لعودة السوريين الى بلادهم؟!​

اقرا ايضاً

اقرا ايضاً

Exit mobile version