
تستهجن مصادر “رسمية” عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، “ما وُوجهت به الخطة الأمنية لبيروت والضواحي التي انطلقت الخميس الماضي، من حملة غير أخلاقية يشنها مناصرو “الحزب” على وزير الداخلية بسام الـ”مولوي” على خلفية تطبيق القانون وقمع مخالفات المركبات والدراجات النارية. علماً أن هذه الخطة الأمنية كانت مطلب الجميع لحماية المواطنين على الطرقات العامة من عمليات النشل والسلب والتصرفات المتهوّرة لسائقي الدراجات، إضافةً إلى عدم ارتدائهم الخوذة الواقية، ما أدّى إلى ارتفاع عدد القتلى منهم، في حوادث السير، وفق ما أعلنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي ـ شعبة العلاقات العامة إثر ما واجهته الخطة الأمنية، مؤكدة “رفض الاعتداء على قطعاتها وعناصرها مهما كانت الذرائع”.
في هذا السياق، تشير مصادر متابعة لموقع “القوات”، إلى أن “أبواق “الحزب” عبر وسائل التواصل الاجتماعي، فضحته، وتؤشر إلى أنه يتولى إدارة الهجوم على مولوي والقوى الأمنية ويستهدف الخطة الأمنية لعرقلتها من خلف الستار”، لافتة إلى أن “ذلك يؤكد أن “الحملة على الخطة الأمنية وقطع الطرق وتعرّض مركز فصيلة المريجة السبت الماضي لرمي الحجارة وإطلاق النّار في الهواء ليس مجهول الفاعل الذي يريد أن تبقى بيروت والضواحي مسرحاً للفلتان. لكن كل ذلك لن يُثني القوى الأمنية عن القيام بواجباتها للحفاظ على أمن المواطنين، وبالتأكيد الخطة الأمنية مستمرة خصوصاً بعد استفحال موجة السرقات والاعتداءات والجرائم التي أبطالها بقسم كبير منهم من راكبي الدراجات النارية المخالفة، بينهم سوريون ولبنانيون”.
المصادر تلفت، إلى أن “من الدلائل على أن معظم المخالفين اللبنانيين ينتمون إلى بيئة “الحزب” ويحتمون به لمهاجمة الخطة الأمنية والوزير مولوي والقوى الأمنية، هو ما تشهده وسائل التواصل الاجتماعي منذ انطلاق الخطة الأمنية الخميس الماضي. على سبيل المثال أحد مناصري “الحزب” المنشد علي بركات لم يتوان عن التهجم بشكل غير أخلاقي على مولوي عبر منصة X واصفاً إياه بالوزير الأزعر والوزير الفاسد. علماً أن الأغنية التي نشرها بركات يمكن أن تحمل تهديداً مبطّناً للوزير مولوي إذ يرد فيها عبارات مثل “لازم نحرقهن ونكفّي/ عليهن ما رح يطلع ضو” ما يثير أسئلة كثيرة وعلامات استفهام حول أسباب تقصُّد منشد “الحزب” علي بركات وضع هذه الأغنية في سياق هجومه على مولوي”.