
يقترب لبنان من فصل الصيف، الذي ينتظره اللبنانيون من موسم إلى آخر، ويأتي معه السياح والزوار الذين يحركون العجلة الاقتصادية إلى حد كبير ويتم الاستمتاع بالأجواء الدافئة والشواطئ. لبنان يتميّز بعدد المنتجعات السياحية والفنادق والمسابح والأماكن الترفيهية التي تجذب الزوار والتي لا تعد ولا تُحصى. من هنا، تختلف أسعار دخول المسابح حسب الموقع والتصنيف والخدمات المقدمة. إلى جانب الوافدين إلى لبنان وشريحة قليلة من المقتدرين المقيمين فيه، هل سيتمكن المواطن العادي من دخول المسابح هذه السنة؟
قام موقع “القوات” بجولة سريعة على المسابح في لبنان بحثاً عن الأسعار والتي جاءت على الشكل الآتي:
– مسبح Janna Sur Mer: خلال أيام الأسبوع 15$ أما في عطلة نهاية الأسبوع 18 دولار لكل فرد.
– مسبح Eddesands: خلال أيام الأسبوع 30$ أما في عطلة نهاية الأسبوع 35$ لكل فرد
– مسبح Orchid: خلال كل أيام الأسبوع 25$
– مسبح plage des rois: خلال أيام الأسبوع 15$ للأهل و10$ للأطفال أما في عطلة نهاية الأسبوع 20$ للكبار و15$ للأطفال
– مسبح azure: خلال كل أيام الأسبوع 25$
– مسبح sawari: خلال أيام الأسبوع 9$ أما في عطلة نهاية الأسبوع 11$.
إذاً، أسعار هذا الموسم قد تكون قريبة جداً من الموسم الذي سبق، لكن البعض يعتبر أن الكلفة مرتفعة لعائلة من 4 أشخاص والبعض الآخر يعتبر أن الأسعار عادت إلى ما قبل الأزمة الاقتصادية التي مرّت بها البلاد.
حركة سياحية خجولة
يذكر أن رئيس اتحاد النقابات السياحية ونقيب أصحاب الفنادق بيار الأشقر، تحدث سابقاً، معتبراً أنّ “لبنان لم يشهد حركة سياحية واعدة هذا العام”، معتبرًا أنّ “السبب الأوّل والرئيسي وراء تدمير قطاعنا هو ما يحصل في جنوب لبنان ولبنان ككلّ، أكان من ناحية الحروب والدمار وما إلى ذلك. وعندما يعود المغترب إلى لبنان، يعود إلى دياره وبيته وأهله، ما يقلل من نسب حجوزاته في الفنادق، خوفًا من الوضع الأمني في الخارج. بإستثناء العائلات التي تريد قضاء وقتها في فاريا وعلى المرتفعات للتّزّلج. ولكن نسبة الحجوزات هذا العام لم تكن كافية بعد أن سجّلت رقمًا ما بين 5 و15%”.
أشار إلى أنّ “الطبقة المتوسّطة لم تعد موجودة في بلادنا. بل بتنا نشهد إمّا الفقير غير القادر أساسًا على تلبية رغبات عائلته وقضاء الوقت الممتع معها، وإمّا الغنيّ الذي يحجز في أفخم الفنادق والمطاعم وهم قلّة لا يشكّلون أكثر من 10% من المغتربين أو اللبنانيين المحليين”.
