#dfp #adsense

خاص ـ نظرة دولية.. لبنان حالة مستعصية!

حجم الخط

لبنان

يصف أحد السفراء السابقين الوضع في لبنان بالمبكي والخطير في آن معاً، ليس فقط بسبب ما يحصل في الجنوب، إنما في الحياة السياسية التي تراوح مكانها. يشبه لبنان بالشركة التي باتت على شفير الإفلاس على كافة الأصعدة الاقتصادية والسياسية.

يتذكر السفير المذكور الحقبة التي كان فيها سفيراً للبنان في أحد الدول، والديناميكية السياسية التي كان يتبعها لبنان خصوصاً عبر السياسة الداخلية والخارجية. “كان لبنان في صلب الحروب التي يعيشها، يمارس السياسة من بابها العريض، حركة الدبلوماسيين لم تكن تتوقف فيه من أجل التهدئة وحل الملفات الشائكة”.

يضيف السفير السابق: “أما اليوم، فالوضع بات كارثياً، الصورة التي تظهر للدول عن لبنان معيبة جداً بحق وطننا العريق، إذ أن معظم الدول التي تريد مساعدة لبنان كونه بلد يستحق المساعدة، تشعر بالملل واليأس، تنظر إلينا بأننا غير قادرين على حل أوضاعنا ومشاكلنا نتيجة فقدان حس المسؤولية لدى بعض المسؤولين، وانعدام الانتماء للوطن لدى بعض المسؤولين الذي يفضل تنفيذ مصلحة دولة أخرى على مصلحة لبنان”.

يكشف السفير السابق عن أنه عندما يقوم باتصالاته ببعض أصدقائه الدبلوماسيين العرب أو الغربيين، يسأل عن الأوضاع وما اذا كان هناك من نتائج على صعيد لبنان، يأتيه

الجواب بأن لبنان يعيش معضلة حقيقية وأزمة حكم مستعصية لا دواء لها ولا علاج، وما من حلول قريبة تلوح في الأفق، بل زيارات الموفدين الغربيين إلى لبنان والمساعي القائمة هي فقط من أجل القول إن لبنان ليس متروكاً. هناك دول صديقة للبنان لا تزال تريد مساعدته، لكن من دون أي بصيص أمل، لأن بعض المسؤولين أخذ القرار بتدمير لبنان، أدخل إلى هذا البلد مفاهيم وأعراف وثقافة مختلفة عن طبيعة الثقافة التاريخية للبنان، وخصوصاً في السياسة.

اقرا ابضاً: “لبنان اليوم”: أسبوع حافل بالمحطات المفصلية

اقرا ايضاً: معوض بعد لقائه جعجع: التحديات تفرض علينا تعزيز جهود المواجهة​

اقرا ايضاً: مانشيت موقع “القوات”: لغة المسيرات هي الأعلى.. الجنوب يغلي​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل