.jpg)
انفجر الوضع جنوباً، كل ما يجري يشير إلى أن الأمور تتجه إلى التصعيد. ما يحصل في الجنوب هو ترجمة للأوامر الإيرانية التي صدرت لأذرع إيران في المنطقة وعلى رأسها “الحزب”، بتكثيف العمليات تجاه إسرائيل. يبدو أن لبنان يتجه لدفع الثمن الباهظ نتيجة التهور الذي يمارسه “الحزب” تنفيذاً للأوامر الإيرانية من دون تردد، أو الأخذ في الاعتبار مصلحة لبنان واللبنانيين.
في إطار ما يحصل اليوم من توترات تخص الجنوب، يؤكد الخبراء الاستراتيجيون لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني، أن “الحزب حسم خياره بالتصعيد، وبدأ مرحلة جديدة في غاية الخطورة، من حيث التداعيات التي سيدفع ثمنها لبنان نتيجة التصعيد”.
يضيف الخبراء: “ما حصل في نهاية الأسبوع الفائت، يدل على أن الجنوب سيكون أكثر حماوة عن ذي قبل، ونوعية الاستهدافات تبدلت، وبدأت تتوسع أكثر فأكثر، وسنشهد في الأيام المقبلة تصعيداً خطيراً من قبل الطرفين، “الحزب” وإسرائيل”.
يشير الخبراء، إلى أن “الوضع في غاية الدقة في الجنوب، وعلى شفير الانفجار الكبير الذي قد يؤدي بلبنان نحو مشهد شبيه بغزة. هذا ما لا يريده المجتمع الدولي لكنه فشل بنزع فتيل التصعيد، كما أن التصعيد من قبل الطرفين بات مرتبطاً بما يجري في المنطقة ككل، من غزة، مروراً بالبحر الأحمر وعمليات الحوثيين، وصولاً إلى الهجمات على القواعد الأميركية في العراق، فيما جبهة الجولان لا تزال هادئة”.
يلفت الخبراء، إلى أن “آخر المعطيات تدل على أن المسؤولين والديبلوماسيين الغربيين وغير الغربيين الذين أتوا إلى لبنان، اكتفوا بالتحذير من اشتعال جبهة لبنان وتوسع الحرب بين “الحزب” وإسرائيل، لكنهم في الوقت نفسه لم يضغطوا أو يطلبوا من الأخيرة أن تخفّف التصعيد وتصرف النظر عن مهاجمة رفح برّاً ومحاولة اجتياحها. كذلك الأمر بالنسبة إلى لبنان، إذ بالرغم من التحذيرات، لا يوجد أي جهود أو وسائل ضغط باتجاه إسرائيل من أجل وقف أي تصعيد مرتقب نحو لبنان”.
اقرا ايضاً: “لبنان اليوم”: تصعيد خطير جنوباً.. فرصة رئاسية جديدة؟
