
يؤكد مصدر أمني لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني، أن “التحقيقات في قضية سرقة الذهب من داخل مجمّع تجاري (مول) شهير في بيروت، لا تزال مستمرة، والتحقيقات تتقدم بعدما تمكنت القوى الأمنية من تجميع خطوط أساسية حول الجريمة “، مشيراً إلى أن “العصابة تبدو محترفة إذ تمكنت من سرقة أكثر من 5 كيلوغرامات من الذهب على الأقل من محل للمجوهرات داخل المجمّع، تقدر قيمتها بملايين الدولارات، ثم غادرت بكل هدوء وبأعصاب باردة”.
المصدر الأمني يكشف لموقع “القوات”، عن أن “العصابة مؤلفة من عدة أشخاص، بينهم لبنانيون وسوريون، وتمكنت القوى الأمنية التي تتولى التحقيق والملاحقة من القبض على اثنين من أفراد العصابة حتى الآن وهما لبنانيان من منطقة بعيدة عن العاصمة، فيما تلاحق عدداً آخر من المتورطين بعد المعلومات التي جمعتها”.
يضيف: “المعلومات الأولية تشير إلى أن رئيس عصابة الذهب سوري، وهو اتفق مع باقي أفراد العصابة على تقاسم كمية الذهب المسروقة وتوزيعها في ما بينهم، بحيث يحصل هو على نحو 3 كيلوغرامات من الذهب ويحصل باقي أفراد العصابة على نحو كيلوغرامين، لكونه رئيس العصابة والذي يرجَّح أنه المخطط ويتكفّل بتصريف الذهب المسروق وبيعه في السوق أو تهريبه إلى سوريا”، لافتاً إلى أن “التحقيقات مستمرة لكشف ما إذا كان هناك مسروقات إضافية لحصرها بالتحديد”.
المصدر الأمني يكشف أيضاً، عن أن “ما ساعد عصابة الذهب على تنفيذ جريمتهما والهروب قبل القبض على اثنين من أفرادها، هو أن بعض أفراد العصابة يعمل داخل سوبرماركت شهيرة في المجّمع التجاري ذاته حيث محل المجوهرات وبيع الذهب الذي تعرّض للسرقة، ما مكّن من مراقبة المحل ورصده بسهولة ودقة من دون إثارة الشبهات”.
يتابع: “أفراد عصابة الذهب الذين يعملون في السوبرماركت باتوا ليلتهم داخل إحدى غرفها، وخرجوا في أواخر الليل بعد توقف الحركة وإقفال المجمّع التجاري لتنفيذ جريمتهم، لكن التحقيقات كشفت تورط اثنين من هؤلاء في الجريمة وتم القبض عليهما كما استعادة كمية من الذهب المسروق، والملاحقات مستمرة”.
المصدر الأمني، يلفت إلى أن “سرقة الذهب التي وقعت في المجمّع التجاري تذكّر بفيلم inside man الشهير والذي من غير المستبعد أن تكون هذه العصابة قد استوحت منه لتنفيذ جريمتها”، مشيراً إلى أن “زعيم العصابة السوري متوار عن الأنظار لغاية الآن”. لكن المصدر يؤكد أن “القضية لم تنته بعد والملاحقات متواصلة. حتى لو افترضنا أن زعيم العصابة السوري تمكن من الهرب إلى داخل الأراضي السورية، فهو بات معروفاً من قبل الأجهزة الأمنية، وسنطالب حتماً باسترداده وإحالته إلى القضاء المختص تمهيداً لمحاكمته في لبنان لينال عقابه”.
إقرأ أيضاً: