.jpg)
آفة خطيرة تنمو في مجتمعنا خصوصاً بين المراهقين، إذ يثير تنامي تدخين السجائر الالكترونية في صفوف التلاميذ والمراهقين والشباب، مخاوف صحية خطيرة في مجتمعنا اللبناني، وسط قلق كبير مما سيؤول إليه مصير هؤلاء “المدخنين الصغار”، ومن تأثير هذا السلوك الذي يكون إدمانياً في بعض الحالات.
موضوع السجائر الإلكترونية، خطر صحّي يزداد بشكل كبير وخطير في متناول الصغار والمراهقين الذين يرتادون المقاهي، في الاحياء، أثناء القيادة، في كل مكان يجتمعون فيه، في ظاهرة صحية خطيرة تنذر بأمراض مميتة.
من حيث المبدأ، كافة انواع التدخين مضرة للصحة، وفي ما يخص هذه السجائر مباشرة، يؤكد خبراء متخصصون، عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، خطورة السجائر الإلكترونية بكافة أنواعها على صحة المراهقين، لافتين إلى أن تلك السجائر التي يعتبرها البعض أقل ضرراً من السجائر التي تحتوي على التبغ، لأنها تعمل على التسخين، تؤكد الدراسات أنها لا تخلو من مادة النيكوتين والمواد الكيمائية التي تؤدي إلى الإصابة بالسرطان.
تؤدي هذه السجائر وفقاً للأبحاث العلمية، إلى توليد مواد سامة تتسبب في الإصابة بمرض السرطان وفي زيادة خطورة الإصابة باضطرابات القلب والرئة والالتهابات المزمنة.
تنضوي السجائر الإلكترونية تحت مظلة “الرأسمالية” و”الموضة” التي تدفع الناس إلى اللهفة نحو الاستهلاك “الأعمى” والشراء من دون وعي بمحتوى ومكونات هذه المنتجات التي لا تقل خطورة عن مضار السجائر التقليدية.
يشير الخبراء لموقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني، إلى أن السجائر الإلكترونية تزيد خطر الإصابة بأمراض رئوية كالربو وأمراض أخرى كالانسداد الرئوي، وهؤلاء المراهقين لا يدركون مخاطر واضرار السجائر الإلكترونية.
في وقت سابق، حذرت منظمة الصحة العالمية أن السجائر الإلكترونية تؤثر على نمو الدماغ لدى الشباب، ولا تخلو من مادة النيكوتين التي تتسبب في الإدمان إضافة إلى الإصابة بالأمراض المعدية للحلق والفم.
لفتت إلى أن استعمال السجائر الإلكترونية يثير قلق منظمة الصحة العالمية التي أكدت وجود “زيادة مثيرة للذعر في استخدام السجائر الإلكترونية بين الأطفال والمراهقين إذ تتجاوز معدلات استخدامها في صفوفهم معدلاتها بأوساط البالغين في الكثير من الدول”.
إقرأ أيضاً
مانشيت موقع “القوات”: محاولة فاشلة من بري للتغطية على تعطيل فريق “الممانعة”