.jpg)
لا يزال ملف الرئاسة الموضوع الأساسي والأبرز على مستوى السياسة الداخلية في لبنان. فكثرة “المقترحات” و”المبادرات” والنتيجة واحدة.. “لا حلاً في الأفق”. اذ بعد الجهود الداخلية الكثيفة وجولات “الخماسية” والزيارة الفرنسية الأخيرة لم يتضح أي تغيير على مستوى الأطراف تجاه ملف الرئاسة بل إنه ازداد تعقيداً. في هذا الإطار، بات موضوع “الرئاسة” مهدداً مع كل يوم يمر وسط “الفراغ الصامت”.
بات موضوع الاستعصاء في ملف “الرئاسة” حاضراً في التحرك الذي انطلقت به أمس كتلة «اللقاء الديموقراطي» برئاسة النائب تيمور جنبلاط، وكانت محطته الأولى عند رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع. أوضح النائب اكرم شهيّب بعد اللقاء باسم الكتلة، أنّ هدف الجولة ليس “طرح مبادرة جديدة أو أسماء لملف الرئاسة، إنما إيجاد مساحة مشتركة بين الكتل النيابية”.
كما ان جعجع أكد خلال اللقاء، كما فعل أكثر من مرة على أنه “حريص على أن تلتزم كل رئاسة من الرئاسات الثلاث صلاحياتها. وعندما تجاوز الرئيس ميشال عون صلاحياته في اتجاه رئاسة الحكومة اعترضت “القوات”.
أضاف أنه “على الرئيس بري أن يلتزم صلاحياته ويفصل بين دوره كرئيس لمجلس النواب وبين دوره كرئيس لجهة سياسية”. وخلص الى القول: “ممنوع التلاعب بالدستور والاستفادة من تعطيل الاستحقاق لانتزاع أعراف في غير محلها وانقلابية على الدستور”. بحسب مصادر “نداء الوطن”.
كما شملت جولة «اللقاء الديموقراطي» رئيس «التيار الوطني الحر» النائب جبران باسيل.
نذكر أن لبنان اليوم في خضم الأزمات التي يعيشها منذ التأسيس. اذ رغم ملف الرئاسة الذي بات عالقاً في “جوارير السياسة”، وسط أزمة إقتصدية اجتماعية، وذلك بالتوازي مع “جنوب” يعيش حرباً فعلية وجبهات قاسية. بات هذا البلد يتلقى المشاكل من كل الإتجهات ولا من يصيغ الحلول.
اذ أن الجبهة الجنوبية اليوم في أعلى مستويات التوتر منذ اندلاع الحرب فيها في الثامن من تشرين الأول المنصرم، عقب حرب غزة في السابع منه. كما أشارت العديد من الصحف أمس الثلاثاء الى خطورة التصعيد الإسرائيلي على هجمات “الحزب”، كما الى خطورة تحول هذا التصعيد الى “حرب إسرائيلية” على لبنان وإجتياح بري قد ينتج كوارث بشرية وطبيعية.
اقرأ ايضاً: مانشيت موقع “القوات”: “الحزب” يستميت للدخول في تسوية