#dfp #adsense

خاص ـ “الحزب” ينغل بالعملاء ويتّهم الآخرين

حجم الخط

تعتبر مصادر متابعة خبيرة في الشؤون العسكرية، أن “الكلام المعلوك والسخيف، من قبيل الاتهامات بالعمالة والصهينة، والذي يواظب “الحزب” ومناصروه والأبواق الدائرة في فلكه عليه باتّهام كل من يخالفه الرأي ولا يوافق على مشروعه التدميري للبنان، كما تثبت الوقائع طوال السنوات الماضية وصولاً إلى اليوم بتوريط لبنان في أتون غزة وما يرافق ذلك من قتلى وجرحى ومشرّدين ونازحين وخراب ودمار للقرى الحدودية مع إسرائيل وغيرها، كل ذلك بات مدعاة للاشمئزاز والسخرية، فضلاً عن أنه مرفوض بالمطلق بطبيعة الحال ومردود لمطلقيه”.

المصادر ذاتها تذكّر، عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، بأن “الأجهزة الأمنية كافة، من مخابرات الجيش وشعبة المعلومات والأمن العام وأمن الدولة، تمكّنت طوال السنوات الماضية من كشف مئات الشبكات التي تضم في صفوفها مئات العملاء لإسرائيل، ليتبيّن أن الغالبية الساحقة من العملاء، (للمفارقة تكاد النسبة تقارب الـ100%) من بيئة “الحزب” اللصيقة وحلفائه. بل أكثر من ذلك، كان من بين عملاء إسرائيل، بالعشرات، قياديون في “الحزب”، وبعضهم في مواقع ومراكز قريبة حتى من أمينه العام بالذات، وفق ما نشر في العديد من وسائل الإعلام بفترات سابقة”.

بالتالي، تضيف المصادر عينها: “من الواضح أن اتهامات العمالة والصهينة التي يطلقها “الحزب” على خصومه وكل من يتصدّى لمشروعه التدميري للبنان، من قيادات وسياسيين وإعلاميين وناشطين، ليس سوى محاولة فاشلة بائسة يائسة لذرّ الرماد في العيون وللتغطية على الحقيقة الماثلة، بأن الحزب “ينغل نغلاً” بعملاء إسرائيل، فلا يجد أمامه ربما سوى الهروب إلى الأمام بالتصويب على خصومه في هذا السياق واتهامهم بالعمالة لإشاحة الأنظار عن مأزقه”.

المصادر نفسها، تلفت إلى أن “ما تشهده المواجهات الدائرة بين إسرائيل و”الحزب” في الوقت الراهن، وسقوط أكثر من 334 من عناصر “الحزب”، بحسب “الدولية للمعلومات”، تؤكد وفق الكثير من الخبراء العسكريين أن إسرائيل تمكنت من اختراق “الحزب” بشكل كبير، وأن هناك الكثير من جواسيسها انغلّوا في صفوفه، وذلك بالاستناد إلى سقوط هذا العدد الكبير من القتلى وبينهم قياديون أساسيون من الصف الأول. فمهما بلغ التفوق التكنولوجي لإسرائيل، لما تمكّنت من تحقيق تلك الأهداف لولا انغلال العملاء في “الحزب” والبيئة اللصيقة به. بالتالي، اتهامات “الحزب” لخصومه بالعمالة، باتت نكتة سمجة وسخيفة لا تستحق التوقف عندها كثيراً”.​

اقرأ أيضاً: خاص ـ إيران تتهيَّب التصعيد رغم التهديد (أمين القصيفي)

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل