#adsense

“لبنان اليوم”: تحذير أميركي.. أمن لبنان رهن “الجنوب”

حجم الخط

لبنان

يبدو أن “الخطوط الحمراء” لصيانة أمن لبنان باتت مهددة بالإختراق والتوسع، اذ إن التطورات جنوباً دقت ناقوس الخطر مما إستدعى الموفد الأميركي أموس هوكشتاين الى حمل رسائل تحذيرية تنذر البلاد بالوقوع بشباك الحرب الكبرى نتيجة الحرب العبثية الدائرة جنوب لبنان . من الواضح ايضاً أن عطلة العيد ستطيل إجازة الفراغ الرئاسي، في ظل الحاجة الماسة الى رئيس معتدل سيادي يحفظ سيادة لبنان وإستقراره.

أولاً، على مستوى الزيارة الأميركية الى لبنان، بدأ الموفد الأميركي أموس هوكشتاين لقاءاته أمس الثلاثاء، من اليرزة بلقاء قائد الجيش العماد جوزيف عون. كشفت مصادر مطلعة عن أن هوكشتاين تحدث خلال لقاءاته عن مخاطر حقيقية من تصعيد إسرائيلي كبير وعن رسالة تحذيرية قد تكون الاخيرة قبل توسعة الحرب، في حال لم تحصل ترتيبات معينة سريعة من قبل الجانب اللبناني سواء لجهة انسحاب “الحزب” الى منطقة شمالي الليطاني او لجهة نشر الجيش اللبناني وعناصر اليونيفل على طول الحدود اللبنانية ـ الإسرائيلية.

اضافت المصادر: “نتنياهو الذي يدرك انه مأزوم في رفح قد يعلن قريبا انتهاء العمليات الكبرى هناك ليتفرغ لجبهة الشمال مع لبنان ومن هنا الخشية الاميركية من تفرد اسرائيل بهكذا قرار على الرغم من الخطوط الحمراء التي كانت قد ابلغت بها واشنطن نتنياهو لعلمها بأن اي مغامرة من هذا النوع قد تجر المنطقة كلها الى الحرب”.

كما أنه، بعد لقائه رئيس المجلس النيابي نبيه بري، عقد هوكشتاين مؤتمرا صحافياً قال فيه “إن الصراع على جانبي الخط الأزرق بين “الحزب” وإسرائيل جنوب لبنان طال بما فيه الكفاية وهناك أبرياء يموتون وممتلكات تدمر وعائلات تتشتت والإقتصاد اللبناني يُكمل إنحداره والبلاد تعاني ليس لسبب جيد”.

معتبراً انه “لمصلحة الجميع حل الصراع بسرعة وسياسياً وهذا ممكن وضروري وبمتناول اليد”.

كما بعد لقائه رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، قال هوكشتاين: “نمر بأوقات خطيرة ولحظات حرجة ونحن نعمل سويا لنحاول ان نجد الطرق للوصول الى مكان نمنع فيه المزيد من التصعيد جنوب لبنان”.

أما على المستوى الرئاسي، فلا يزال الملف الرئاسي في لبنان عالق في شباك السياسة والتفاوض، خاصة أن “الحوار” العرفي بات موضوع جدلٍ دستوري بلا نتائج وخواتم.

في هذا السياق، بانتظار استئناف النشاط السياسي والرسمي طالبت “القوات اللبنانية” الرئيس بري بالدعوة الى عقد جلسات متتالية لانتخاب رئيس للجمهورية يتمتع بمواصفات انقاذية اصلاحية. كما قال النائب زياد حواط بعد لقاء البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي مع وفد قواتي انه “لا توجد اولوية تعلو على ضرورة ان يكون للبنان رئيس بحجم هذه المخاطر”.​

اقرأ ايضاً

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل