#adsense

خاص ـ مضامين خطاب نصرالله.. “من الممكن ألا ننتصر”

حجم الخط

نصرالله

تقرأ مصادر متابعة خطاب نصرالله، بأنه “أتى بعيداً عن توقعات جمهور محور الممانعة الذي تم حقنه على مدى سنوات واعوام عدة بحقن خطابات التهديد والوعيد والانتصارات الوهمية، فضلاً عن إزالة إسرائيل خلال 7 دقائق ونصف وأن مرحلة زوال إسرائيل بدأت، إضافة إلى التهديد بضرب مرافق حيوية في تل أبيب وتهديد الاقتصاد الإسرائيلي”.

تقول المصادر لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني: “على عكس الخطابات السابقة التي وعد فيها نصرالله بالانتصار، أتى حديثه في سياق الاعتراف بالضربة القوية التي تعرّض لها “الحزب” من خلال استهداف فؤاد شكر، لا بل هو استعمل عبارة إنجاز، معتبراً أن استهداف هنية في طهران وشكر في بيروت إنجاز إسرائيلي لكنه ليس انتصاراً وفوزاً بالمعركة، وهذه المرة الأولى التي يتحدث فيها نصرالله بهذه الطريقة”.

تضيف المصادر ذاتها: “نصرالله هيّأ البيئة الحاضنة بأنه من الممكن ألا يحقق محور الممانعة انتصاراً في هذه المعركة، ومن الممكن أن يتأخر الرد الإيراني، ويمكن أيضاً ألا يكون هناك رد من الأساس، كما دعا إلى الانتظار، معتبراً أن الانتظار جزء من الرد، وكل هذا من أجل تحضير البيئة الحاضنة له وترويضها على مرحلة جديدة مختلفة عن السابق”.

المصادر نفسها، تعتبر أن الخطاب كان اعترافاً بالهزيمة، وهو خطاب استباقي لعدم الرد الذي وإن حصل، لن يكون له أي تداعيات، خصوصاً أن نصرالله ألمح خلال حديثه إلى أنه ليس بالضرورة أن تقاتل إيران، بل شدد على أن دورها محصور في الدعم السياسي والمعنوي والعسكري والمادي، وهذا يعني أن طهران يمكن أن تتخلى عن ردها، أو في أحسن الأحوال سيكون الرد شبيهاً بما حصل عندما استهدفت إسرائيل السفارة الإيرانية في دمشق. لكن الأهم، أن كلام نصرالله عن دور إيران أتى بعد سلسلة انتقادات اجتاحت المواقع الإخبارية ومواقع التواصل الاجتماعي القريبة من “الحزب” والتي انتقدت سلوك طهران في إدارة وحدة الساحات”.

اقرا ايضاً: خاص ـ …ويغيب الانتصار المُبين عن خطاب نصرالله “الأمين” (أنطوان سلمون)

اقرا ايضاً: خاص ـ “قهوتك كيف؟”.. جورج عقيص بـ”7 أرواح” و”عطسة” كلفته كثيراً (مستيكا الخوري)​

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل