#adsense

“لبنان اليوم”: صباح لبنان ميدانٌ للغارات الإسرائيلية.. مخاوف من التوسع

حجم الخط

لبنان

يبدو أن بوصلة “التصعيد” تسلك الخط العامودي، اذ إن صباح لبنان بات مسلكاً لمقاتلات الجيش الإسرائيلي التي شنت حملة جوية واسعة على الأراضي اللبنانية تعتبر الأولى من نواعها منذ تموز 2006. يأتي هذا التصعيد الواسع في ظل التوتر المتصاعد المرافق للأسبوع المنصرم اذ ان “الحزب” قد تلقى ضربتين على المستوى العسكري من “عملية البايجر” وصولاً لاستهداف “قادة الرضوان” في الضاحية الجنوبية لبيروت.

في هذا السياق، على المستوى العسكري، نفذ الجيش الإسرائيلي صباح اليوم سلسلة غارات جوية على أهداف لـ”الحزب” في لبنان، اذ أفادت المعلومات الصحفية عن وقوع غارات على بلدات الطيري وبنت جبيل وحانين وزوطر جنوبي لبنان، إضافة الى استهداف كل من بلدات عيتا الشعب وعيترون ووادي زوطر ومحرونة.

كما أن الإستهداف الإسرائيلي قد وسع نطاقه بقاعاً، فوقعت سلسلة غارات إسرائيلية على محيط بلدات شمسطار وطاريا وبوداي شرقي لبنان. كما أشارت معلومات “الحدث” الى أن “عشرات المقاتلات الإسرائيلية تشارك في هجوم على أهداف في لبنان”.

إضافة الى ان ” بعض الغارات الإسرائيلية وصل عمقها إلى 125 كم داخل حدود لبنان”.

من جهة أخرى، تفاقمت هذه المخاوف بالتوازي مع معطيات ديبلوماسية بدت أقرب الى إنذار من ان المواقف التي أعلنت في جلسة مجلس الأمن الدولي حول الوضع في لبنان عكست عقم أي رهان او أمال على تحرك دولي فعال راهناً على الأقل من شأنه ردع إسرائيل عن المضي في تصعيد الوضع واستدراج “الحزب” الى حرب واسعة. هو الأمر الذي ساهم في قرار رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي العزوف عن السفر الى نيويورك والبقاء في بيروت.

من جهته، عكس الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش امس خطورة الوضع في لبنان، عندما حذر من مخاطر تحويل لبنان “غزة أخرى” في خضم تصعيد للأعمال العدائية بين إسرائيل و”الحزب”.

قال غوتيريش في تصريح لشبكة “سي ان ان” الإخبارية الأميركية قبل يومين من موعد انطلاق أعمال الجمعية العمومية للأمم المتحدة  ان “ما يثير قلقي خطر تحويل لبنان غزة أخرى”، في إشارة إلى القطاع الفلسطيني حيث تدور منذ تشرين الأول الماضي حرب مدمّرة بين إسرائيل وحركة “حماس”.

أما دبلوماسياً، فمن المتوقع ان يصل في الساعات المقبلة الموفد الرئاسي الفرنسي جان ايف لودريان الى بيروت، في مهمة اصلية، تتصل بتحريك الملف السياسي، والبحث بإمكان الاستفادة من التطورات القائمة لإنهاء الشغور في الرئاسة الأولى.​

اقرا ايضاً

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل