#adsense

“لبنان اليوم”: الحرب الى “تصعيد” وإشارة أميركية لـ”الرئاسة”

حجم الخط

لبنان

ألقت الحرب بثقلها على كاهل لبنان، فباتت البلاد والعباد تحت مرمى الضربات الإسرائيلية تزامناً مع معارك عنيفة جنوباً تحاكي الإقتحام البري للجيش الإسرائيلي لمناطق ومربعات “الحزب” تحت عنوان “العمليات المحدودة”. تأتي هذه الموجة من الأزمات في ظل أيامٍ حجزت مكانها في تاريخ لبنان الحديث، على أنها من أصعب الفترات التي تعيشها البلاد والتي تتحمل صعابها نتيجة السياسات “العبثية” ونتيجة “الإسناد” العبثي الذي أقتحم لبنان ويشرع المنطقة على حربٍ لا بوادر لمدى حدة نتائجها.

في هذا السياق، على المستوى الميداني، كثف الطيران الإسرائيلي الغارات ليلاً على المناطق اللبنانية وطالت البقاع والجنوب وكان ثقلها الأساسي في الضاحية الجنوبية لبيروت اذ ألقى الطيران الحربي زناراً من الغارات التي أشعلت الضاحية وجعلت أرضها ركاماً.

من جهة أخرى، وللمرة الأولى منذ بدء الحرب في لبنان، استُهدِف الشمال بغارة من مسيّرة إسرائيلية طاولت شقة في مبنى سكني في مخيم البداوي – شمالي مدينة طرابلس، ممّا أدّى إلى سقوط أربعة قتلى، بينهم عنصر من حركة “حماس”، وهم سعيد العلي قياديّ في “كتائب القسام” في “حماس” وزوجته وطفلَيهما.

كما أغار الطيران الإسرائيلي صباح اليوم من جديد على الضاحية، واستهدف محيط برج البراجنة بحسب المعلومات الأولية. نذكر أن الجيش الإسرائيلي كان قد أنذر سكان عدد من أحياء الضاحية بـ”الإخلاء” خلال الليل تمهيداً لشن هجماته.

رئاسياً، نقل موقع “أكسيوس” الأميركي عن مسؤولين أميركيين قولهم إن “البيت الأبيض يريد استغلال ضعف “الحزب” لانتخاب رئيس لبناني جديد”، لافتين إلى أن “إدارة الرئيس جو بايدن تعتقد أن هناك فرصة لتقليص نفوذ “الحزب” وانتخاب رئيس”.

أشار الموقع إلى أن “قائد الجيش اللبناني العماد جوزف عون يحظى بدعم الولايات المتحدة وفرنسا كمرشح للرئاسة.”

في موازاة ذلك، ونقلاً عن مصادر فرنسية متابعة للوضع في لبنان، فإن “إسرائيل تسعى إلى إقفال الحدود اللبنانية السورية في ظل الدعم الأميركي الذي يرى أن ما تقوم به إسرائيل حالياً هو بمثابة لبنان جديد دون “الحزب” وإسرائيل مقتنعة بأنها تقوم بعمل سيؤدي إلى شرق أوسط جديد ولبنان جديد”.

أما دولياً وعلى المستوى الدبلوماسي، فأعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ماثيو ميلر، أن “إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن ترى من المناسب لإسرائيل أن تواصل هجماتها البرية والجوية على “الحزب” في الوقت الحالي”.

أشار ميلر، في إفادة صحافية دورية، إلى أن “طبيعة جميع الصراعات متغيرة وغير متوقعة وبالتالي من المستحيل تحديد المدة التي قد تستغرقها إسرائيل لتحقيق هدفها المعلن المتمثل في تدمير البنية التحتية لـ”الحزب” في جنوب لبنان، وهو ما يسمح لها بإعادة الإسرائيليين النازحين من منازلهم بسبب إطلاق الصواريخ المستمر منذ أشهر.”

أضاف مبلر: “نريد في نهاية المطاف أن نرى وقفا لإطلاق النار وحلا ديبلوماسيا”.

اقرا ايضاً: خاص ـ المناورة الرئاسية لن تمر​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل