#adsense

خاص ـ 3 احتمالات وراء الهدوء في الضاحية

حجم الخط

الضاحية

لا يزال الهدوء يخيِّم على الضاحية الجنوبية لبيروت، ما أدى إلى طُرح العديد من التساؤلات حول تحييد المنطقة التي تعتبر معقلاً أساسياً لـ”الحزب” ضمن صفقة سياسية ما، لكن سرعان ما تمَّ نفي هذه الأخبار، لكن الهدوء قائم فيما البعض يتخوف من هذا الهدوء سائلاً عن خلفياته وما يتمّ التحضير له بعد العديد من الضربات والاستهدافات التي حصلت في تلك المنطقة.

محللون سياسيون يعتبرون أن “هناك العديد من الاحتمالات التي تكمن خلف تحييد الضاحية الجنوبية في الآونة الأخيرة، أو ما يصفه كثيرون بالهدوء الحذر الذي يلفّ تلك المنطقة التي باتت منكوبة والتي نزح أهلها بعد استهدافها”.

الاحتمال الأول بحسب المحللين، “يكمن ربما في انهماك الجيش الإسرائيلي والحكومة الإسرائيلية في الاتصالات الجارية مع واشنطن والتحضير للرد على إيران بعد استهدافها لتل أبيب في الأسابيع المنصرمة، إذ أن واشنطن تحاول مشاركة نتنياهو في ما يريد القيام به والاطلاع على نواياه في الرد المرتقب، كي لا تتورط واشنطن في الحرب القائمة، والتحضيرات تأخذ وقتها خصوصاً أن واشنطن تضغط ليكون الرد الإسرائيلي مدروساً على غرار الرد الإيراني الأخير”.

أما الاحتمال الثاني، فيقول المحللون عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني: “على مدى الأسابيع الثلاثة الأخيرة، كثّف الجيش الإسرائيلي من عملياته البرية التي وصفها بالمحدودة، وهو لا يزال يقوم بعمليات استطلاعية عبر مجموعات صغيرة من الجنود، يتقدم نحو البلدات المتاخمة للحدود مع لبنان، ومن ثم ينسحب بعد الكشف على المواقع الأمامية للحزب، وربما يكون منهمكاً بالتحضير للعملية البرية الموسعة، بالتالي لم يقم بوضع ثقله مجدداً على استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت”.

الإحتمال الثالث والذي يرجحه المحللون، هو “أن تكون إسرائيل اعتمدت سياسة التروي في استهداف الضاحية، واللجوء إلى خطة وقف الضربات التي تتيح لها مراقبة الأهداف التي تريد استهدافها، لأنه في ظل الاستهدافات والعمليات الكثيرة التي طاولت قيادات الصف الأول في الحزب، لجأ الحزب إلى أخذ الحيطة في تنقلات قادته، ولم يعد يقوم بتحركات في ظل القصف على الضاحية، فالهدوء يعيد الثقة ويمكن أن يقوم بعض القادة بالتحرك مجدداً، وعندها تستأنف إسرائيل ضرباتها بعد تحديد ورصد أهدافها”.​

اقرا ايضاً: خاص ـ معراب دفاعًا عن لبنان خارطة بعيدة عن إيران (أنطوان سلمون)​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل