#adsense

إيران تأمر “الحزب” بالتراجع إلى شمال الليطاني؟

حجم الخط

الليطاني

يمتد نهر الليطاني من الشمال إلى الجنوب بمناطق في الجنوب تفصله 6 كيلومترات، وأماكن أخرى تفصله من 30 إلى 40 كلم عن الحدود الجنوبية للبنان والشمالية لإسرائيل، لذلك تصرّ إسرائيل على إبعاد مقاتلي “الحزب” إلى ما وراء نهر الليطاني، لأنها تعدّ أنها أبعدت الخطر عنها بحدود 40 كلم عن مستوطناتها الشمالية”.

زعمت “يديعوت أحرنوت”، إلى ان “الحزب” حصل على الضوء الأخضر من إيران للتراجع إلى شمال الليطاني.

كما نقلت “يديعوت أحرنوت” عن مصادر غربيّة، قولها إنّ “الحزب” وافق على فصل ملفّ لبنان عن غزة، لافتةً إلى أنّ “الحزب” حصل على الضوء الأخضر من إيران للتراجع إلى شمال الليطاني.

وكشفت أنّ “المقترح الجديد يبدأ بوقف إسرائيل و”الحزب” الأعمال القتالية لمدة 60 يوماً، ويتضمن انتشار الجيش اللبناني في الجنوب”. كما لفتت المصادر الغربيّة، إلى أنّه سيتم تعزيز قوات “اليونيفيل” واستبدالها بقوات أخرى من جنسيات ألمانية وفرنسية وبريطانية.

أفادت “يديعوت أحرونوت”، أنّ “المحادثات الجارية من أجل التوصل إلى تسوية في لبنان بلغت مرحلة متقدمة”. ولفتت إلى أنّ “المبعوث الأميركي آموس هوكستين يقود هذه الجهود، ويعتزم زيارة كل من اسرائيل ولبنان”.

تعود إثارة معضلة نهر الليطاني لعام 2006، يوم 11 آب، عندما تبنّى مجلس الأمن الدولي بالإجماع القرار رقم 1701 الذي يدعو إلى وقف كامل للعمليات القتالية بين لبنان وإسرائيل، لينهي حرب تموز التي كانت جولة عنيفة بين الجانبين.

القرار دعا حينها إلى إيجاد منطقة بين الخط الأزرق (الفاصل بين لبنان وإسرائيل) ونهر الليطاني جنوب لبنان، تكون خالية من أي مسلّحين ومعدات حربية وأسلحة، ما عدا تلك التابعة للقوات المسلحة اللبنانية، وقوات حفظ السلام (اليونيفيل).

وافق “الحزب” على القرار 1701 قبل أن يخرقه بإعادة انتشاره في جنوب الليطاني بشكل كامل، كما خرقته إسرائيل مراراً على مدى السنوات الماضية، فهي لم تنسحب من الأراضي اللبنانية المحتلة مزارع شبعا وتلال كفرشوبا، إضافة إلى تنفيذها خروق جوية على مدى السنوات، وأخيراً القصف العنيف على قرى الجنوب، وتهجير أكثر من مليون لبناني من بيوتهم.

اقرا ايضاً: بعد الضربة على ايران.. إسرائيل تدرس “الرد الثاني”  

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل