Site icon Lebanese Forces Official Website

هوكشتاين في واشنطن.. ما مصير المفاوضات؟

هوكشتاين في واشنطن.. ما مصير المفاوضات؟

على وقع التصعيد المستمر بين الجيش الإسرائيلي و”الحزب”، تتصاعد المحاولات الداخلية والخارجية للوصول إلى حل نهائي بين الطرفين في ظل الدمار الكبير الذي نتج عن الضربات الإسرائيلية خصوصاً في الأيام الأخيرة وأعداد الضحايا الذي يواصل ارتفاعه يومياً. بدأ هذا التصعيد منذ أيلول، حيث كثفت إسرائيل ضرباتها الجوية على الضاحية الجنوبية لبيروت، مناطق الجنوب، ومحافظة البقاع، في ظل وضع اقتصادي مهترئ وهش وفراغ رئاسي منذ عامين تقريباً. من هنا دخل المبعوث الأميركي آموس هوكشتاين على خط المفاوضات بين إسرائيل و”الحزب”، كما يسعى هوكشتاين للتقدم بهذه المفاوضات بأسرع وقت ممكن.

في هذا المجال، أعلن المبعوث الأميركي اليوم الثلاثاء أنّه في واشنطن، وسط تقارير إعلامية عدّة عن “مفاوضات متقدّمة” بين إسرائيل و”الحزب” لوقف الحرب. كما قال هوكشتاين في منشور عبر “إكس”: “أنا في واشنطن”.

أفادت المعلومات في وقت سابق عن وجود هوكشتاين في إسرائيل لإجراء محادثات بشأن إمكانية التوصّل لاتّفاق.

في آخر المعطيات، تحدّثت صحيفة “يديعوت أحرنوت” عن مراحل متقدّمة في المفاوضات.

يذكر أن آموس هوكشتاين، كبير مستشاري الرئيس الأميركي لشؤون الطاقة والبنية التحتية، يلعب دوراً بارزاً في الجهود الدبلوماسية الأميركية الهادفة لتهدئة التوترات في لبنان ومنع تصاعد الصراع بين “الحزب” وإسرائيل. منذ اندلاع المواجهات، انخرط هوكشتاين في مفاوضات مكثفة مع الأطراف المعنية في المنطقة، خاصة مع المسؤولين الإسرائيليين واللبنانيين، إضافة إلى التواصل مع الوسطاء الدوليين، مثل الأمم المتحدة ودول أوروبية.

تتركز جهود هوكشتاين على عدة جوانب:

التوصل إلى وقف إطلاق النار: يسعى الأخير إلى التفاوض حول هدنة مؤقتة أو اتفاق شامل لوقف إطلاق النار، مما قد يمنح لبنان فرصة للتعامل مع الأزمة الإنسانية المتفاقمة جراء القصف المستمر.

التنسيق مع الأمم المتحدة وقوات اليونيفيل: لضمان تنفيذ الهدنة ومراقبة أي خروقات، بالتعاون مع قوات اليونيفيل الموجودة على الحدود اللبنانية-الإسرائيلية.

ضمان سلامة البنية التحتية للطاقة: في ظل احتمال توسيع الصراع، يعمل هوكشتاين على ضمان عدم استهداف البنية التحتية الحيوية للطاقة في لبنان وإسرائيل، خاصة مع تعرض خطوط الطاقة لخطر محتمل قد يؤثر على إمدادات الكهرباء والوقود.

التخفيف من تأثير التوترات على لبنان اقتصاديًا: يحاول هوكشتاين حشد الدعم الدولي لضمان الاستقرار المالي للبنان، الذي يعاني من أزمة اقتصادية خانقة، ما يُعقد الوضع الإنساني والاقتصادي في البلاد.

 

Exit mobile version