.jpg)
الاتحاد الأوروبي (EU) هو منظمة سياسية واقتصادية تضم 27 دولة أوروبية، ويهدف هذا الاتحاد إلى تعزيز التعاون والتكامل بين دوله في مختلف المجالات، مثل الاقتصاد، السياسة، الثقافة، الأمن، والبيئة. تأسس الاتحاد الأوروبي بشكل تدريجي منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، وتطور ليصبح قوة اقتصادية وسياسية هامة على الساحة الدولية. وعلى وقع قرار وقف إطلاق النار بين “الحزب” وإسرائيل رحّب الاتحاد بذلك.
من هنا، رحّب الاتحاد الأوروبي في بيان بـ”اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان”، وأشاد بـ”جهود الوساطة التي بذلتها فرنسا والولايات المتحدة التي سمحت بالتوصل إليه”، ورأى فيه “إنجازًا كبيرًا، دعا إليه الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء مراراً وتكراراً طوال هذه السنة”.
وقال: “من الأهمية بمكان الآن أن يستمر وقف إطلاق النار كما تم الاتفاق عليه، لضمان سلامة الأشخاص في كل من لبنان وإسرائيل، والسماح للنازحين داخلياً على جانبي الحدود بالعودة إلى بيوتهم”.
أضاف: “يتطلب هذا في المقام الأول الالتزام من الجانبين، إذ يجب احترام سيادة كل من لبنان وإسرائيل بصورة كاملة ويجب وقف جميع الهجمات عبر الحدود. ويدعو الاتحاد الأوروبي جميع الأطراف الإقليمية والدولية إلى الانخراط في دعم وقف إطلاق النار حتى يتحول إلى مساهمة دائمة في السلام والاستقرار الإقليميين. إنَّ الاتحاد والدول الأعضاء ملتزمون حشد مجموعة واسعة من أدوات الاتحاد، بما في ذلك آلية السلام الأوروبية، لدعم الجيش اللبناني واليونيفيل حتى يكون في الإمكان تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي 1701 بشكل فعّال وكامل على الأرض. وسيواصل الاتحاد الأوروبي كذلك تقديم مساعداته الإنسانية والمشاركة في التعافي المبكر وإعادة الإعمار بعد النزاع، بهدف دعم الشعب اللبناني المتضرر من النزاع، بما في ذلك الأعداد الكبيرة من النازحين داخلياً. وهذا الاتحاد عازم بخاصة على دعم سيادة الدولة اللبنانية وجهود بناء الدولة”.
تابع: “لدى القادة السياسيين اللبنانيين الفرصة والمسؤولية الهائلة لوضع خلافاتهم جانباً بسرعة وإيجاد وسيلة للخروج من المأزق السياسي والاقتصادي الذي طال أمده، حتى يتشاطر جميع اللبنانيين المستقبل الوطني نفسه كجزء من مصير لبناني مشترك وسلمي ومزدهر. وعليهم الآن المضي قدماً في انتخاب سريع لرئيس للجمهورية، بعد عامين من الشغور، للبدء في إعادة بناء دولة لبنانية قوية وذات سيادة”.