.jpg)
بعد 3 أشهر من التصعيد بين “الحزب” وإسرائيل، وعقب تدمير الضاحية والجنوب والبقاع، وتدخل كل دول العالم، أُعلن وقف إطلاق النار بين “الحزب” وإسرائيل بعد قبول “الحزب” بالشروط الإسرائيلية – الأميركية وأبرز هذه البنود هو تطبيق القرار 1701 كاملاً، و”الحزب” وجميع الجماعات المسلحة الأخرى في الأراضي اللبنانية لن تنفذ أي عمل هجومي ضد إسرائيل.
في هذا المجال، ومنذ وقف إطلاق النار وبدء سريان مفعوله فجر الأربعاء الفائت، والتحليلات تتوالى عن مواقف الأطراف منه، سواء المحليين أم الإقليميين أو الدوليين، وخصوصاً الأطراف الفاعلين. في هذا السياق، يعتبر مسؤول أميركي رفيع المستوى معني بملف لبنان، في جلسة نقاش تطرق فيها إلى الوضع اللبناني عبر “نداء الوطن”، أن جميع اللبنانيين لم يعودوا يريدون “الحزب” في الوضع الذي كان عليه لجهة عدم تطبيق القرار 1701. ويتابع المسؤول الأميركي: الوضع الذي كان قائماً مع “الحزب” قد انتهى، وبشكل أكثر وضوحاً وصراحة،”Game Over”.
يتابع المسؤول الأميركي “إن الإدارة الأميركية لن تتساهل على الإطلاق في تطبيق اتفاق وقف النار بحذافيره، وإنها متفقة مع الحكومة اللبنانية على هذا الأمر، ولا عودة للحرب على الإطلاق. إن إدارتنا ستراقب من كثب تطبيق الاتفاق وستشدد عند حصول أي خرق له، آخذين بعين الاعتبار الاتفاق الجانبي الذي عُرِف بـ “ورقة الضمانات” من الولايات المتحدة لإسرائيل”.
يذهب المسؤول الأميركي بعيداً إلى حد القول: “إذا وقع أي خرق فسيتم إبلاغ الحكومة اللبنانية لتعالجه بالسرعة المطلوبة، وإذا لم يحصل هذا الأمر فإن إسرائيل مخوَّلة، بموجب الاتفاق، بمعالجة هذا الخرق.
يوضح المسؤول الأميركي أن الاتفاق غير محصور بجنوب نهر الليطاني، بل هو معني، وبشدة، بما يحصل شمال الليطاني أيضاً، فالاتفاق يتحدث عن القرارات الثلاثة ذات الصلة بلبنان وهي القرارات 1559 و1680 و1701، وهذه القرارات تعتبرها الإدارة الأميركية وحدة متكاملة لا يمكن تطبيقها بطريقة مجتزأة، أو تطبيق قرار دون الآخر.
ختم المسؤول الأميركي: “هناك اتفاق كامل وتنسيق واضح بين إدارة الرئيس بايدن وإدارة الرئيس ترامب، على كل النقاط الواردة في الاتفاق وفي ورقة الضمانات، في كل ما يتعلق بلبنان”.
ومن مظاهر العودة إلى مظاهر الاستفزاز وفائض القوة، ما أقدم عليه “الحزب” على امتداد طريق المطار حيث رفع صور قادته من السيد حسن نصرالله إلى الشيخ نعيم قاسم إلى القادة الذين سقطوا في الحرب، وقد ترك هذا الأداء امتعاضاً لدى سالكي طريق المطار.