#adsense

خاص ـ “الحزب” مأزوم مالياً.. يدفع لـ”البيئة الحاضنة” لشراء الوقت

حجم الخط

الحزب

تؤكد مصادر سياسية مطلعة، أنه “على الرغم من الأزمة المالية التي يمرّ بها “الحزب” نتيجة فقدانه الكثير من موارده المالية، وقطع طريق الإمداد بعد سقوط نظام الأسد وتشديد الرقابة على الحدود والمرافق البرية والجوية والبحرية في لبنان، بالإضافة إلى خسارته الكثير من الموارد التي كان يحصّلها من تجارة الممنوعات التي أنشأها في سوريا خلال وجوده هناك منذ سنوات، بحسب المعلومات والوقائع وعشرات التقارير العربية والدولية، غير أن “الحزب” يبذل جهوداً جبارة لإخفاء هذا الواقع، وقرّر دفع الأموال في هذه اللحظة لاسترضاء البيئة الحاضنة وتقطيع هذه المرحلة بأقل الخسائر على مستوى القواعد الشعبية التي تناصره، وبعدها نرى”.

المصادر ذاتها تشير، عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، إلى أن “الحزب حاول تضخيم عملية دفع الأموال بدل إيجارات البيوت المهدمّة وتجهيز الأثاث وغير ذلك، آملاً أن ذلك قد يشتري صمت البيئة الحاضنة لفترة تتيح له التقاط الأنفاس، بعدما كان بدأ يتلمَّس ازدياد النقمة داخلها. لكن الأمور على أرض الواقع لم تسر وفق تمنيات “الحزب”، إذ أن ذلك لم يمنع ارتفاع موجة الاعتراض والاستياء داخل البيئة الحاضنة”.

المصادر تلفت، إلى أنه “بعيداً عن الدعاية والبروباغندا والترويج، الأموال التي يدفعها “الحزب” لا تشكل حتى “بحصة تسند خابية” وفق المثل الشعبي، ما ولَّد استياء عارماً لدى البيئة الحاضنة والاعتراضات تقال بصوت عالٍ ويقصد المعترضون أن تصل أصواتهم إلى آذان المعنيين في “الحزب”، فالبيوت مدمّرة والناس عاجزة عن الترميم، بل إن ما يدفعه “الحزب” لا يكفي على أرض الواقع لتأمين الإيجار وشراء الحاجات الأساسية اليومية، خصوصاً وأن آلاف العائلات خسرت مصادر رزقها التي دُمّرت بالكامل والبطالة مرتفعة بنسب قياسية داخل بيئة “الحزب”.

لذلك، لا تستبعد المصادر نفسها، أنه “كلما مرّ الوقت، سنشاهد المزيد من الاعتراضات من داخل البيئة الحاضنة على ما ورَّطها به “الحزب”، والأصوات سترتفع أكثر كلما تبيَّن أن “الحزب” عاجز مالياً، مهما أطلق من وعود، عن الإيفاء بالتزاماته كاملة تجاهها، خصوصاً وأن المرجح تضييق الحصار المالي أكثر فأكثر على “الحزب” وإيران عاجزة عن إمداده بالأموال حتى لو أرادت ذلك، فالجميع يتابع كيف أن إيران تغلق المدارس وتُقصِّر دوامات العمل في الأسواق التجارية لأنها عاجزة عن توفير الوقود والمحروقات اللازمة لمعامل الطاقة الكهربائية، ولعلّ أكثر من يتابع ذلك هي البيئة الحاضنة لـ”الحزب” بالذات. من هنا، من المنطقي الاستنتاج أن أصوات الاعتراض داخل بيئة “الحزب” سترتفع أكثر فأكثر والاستياء إلى ازدياد”.​

اقرا ايضاً

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل