.jpg)
“الوضع صعب”.. عبارة تتردد على ألسنة كافة مسؤولي “الحزب” بعد الحرب، وفعلاً يعيش “الحزب” أسوأ مرحلة منذ تأسيسه ولم يسبق له أن عاش في مراحل صعبة كما اليوم وعلى كافة المستويات العسكرية والسياسية والمالية، فمطالب البيئة الحاضنة الناقمة عليه كثيرة، والحزب يقف عاجزاً أمام متطلبات الجنوبيين وأبناء ضاحية بيروت الجنوبية، عدا عن أهالي البقاع المتضررين.
يرى مراقبون عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، أن التكابر الذي يظهره “الحزب”، يخفي خلفه الكثير من المآسي والصعاب، والنقمة تتسع يوماً بعد يوم، ولجان مسح الأضرار التابعة للحزب، تتعرض للشتائم والطرد، وفي بعض الأحيان للضرب، وشيوخ الحزب عاجزين عن إيجاد الحلول، لأن الأمر يتطلب مالاً وفيراً، ولا أموال لدى الحزب، وهو بحاجة ماسة للمساعدات الخارجية، لكن هذا لن يحصل، والأموال لن تأتي، فإيران غير قادرة على إدخال فلس واحد٬ وحركة الأموال الإيرانية تتعرض لمراقبة لصيقة في كافة المطارات، وخصوصاً مطار رفيق الحريري الدولي، إضافة إلى كافة المرافق التي يمكن إدخال الأموال الإيرانية عبرها، كما أن المعابر عبر سوريا أقفلت، والتي لا تزال تعمل، فهي تحت سيطرة القيادة الجديدة في سوريا.
وفقاً للمراقبين، “الوضع صعب”، كلمة تلخص معاناة “الحزب” الذي يحصد اليوم نتيجة ما زرعته يداه، فهو من جهة يكابر ولا يزال يريد تحقيق المكاسب السياسية، ومن جهة أخرى ينتظر تشكيل الحكومة بفارغ الصبر من أجل المساعدات العربية لإعمار الجنوب، وبعدما كان يكن العداء للدول العربية، بات مصيره اليوم معلّق بالدول التي أساء إليها، ولا حلول بديلة لديه إلا الانتظار وإلا النقمة ستكون كبيرة ونتائجها وخيمة.
باتت منصة “تيك توك” تعج بالفيديوهات التابعة للبيئة الحاضنة والتي تظهر نقمة كبيرة على أداء الحزب ما بعد الحرب، وكمية الشتائم والاستياء باتت تتدحرج ككرة الثلج، وتكبر يوما بعد يوم على لجنة مسح الأضرار التي تتعامل بخفة واستلشاء مع المتضررين بحسب رواياتهم من خلال مقاطع الفيديو، وبات الحزب محط سخرية لدى بيئته التي تحولت من بيئة ناقمة، إلى حاقدة على كافة مسؤولي الحزب.