.jpg)
أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، على “إمكانية إجراء مفاوضات غير مباشرة عبر مسقط، مشيرًا إلى أن هذه الطريقة ليست غريبة أو غير مألوفة، وذلك بعد استلام رسالة من رئيس الولايات المتحدة الأميركية دونالد ترامب، موجهة إلى المرشد الإيراني، علي خامنئي.” أكد عراقجي اليوم الخميس 13 آذار أن “هذه الطريقة في التفاوض قد حدثت عدة مرات عبر التاريخ.”
أشار عراقجي إلى أن “المفاوضات مع الأوروبيين مستمرة، بالتزامن مع مشاورات وثيقة مع روسيا والصين.”
أكد أن “إيران تتعاون مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، وأن هناك “فكرة جديدة” مطروحة لحل القضايا المثارة، وهي قيد الدراسة.”
من جهة أخرى، قال وزير الخارجية الإيراني: “في النهاية، يجب على الولايات المتحدة رفع العقوبات، وسندخل في مفاوضات مباشرة فقط عندما تكون على قدم المساواة وخالية من الضغوط والتهديدات.”
أضاف: “أينما أعتقد أن المصالح الوطنية لبلدي تتحقق، أذهب وأقوم بواجبي. سواء كان ذلك في نيويورك أو كابول أو بيروت.”
في سياق متصل، أعلنت وزارة الخارجية الصينية عن أنها “ستستضيف يوم غد الجمعة 14 آذار اجتماعًا ثلاثيًا مع إيران وروسيا لبحث الملف النووي الإيراني”. وسيعقد هذا الاجتماع على مستوى مساعدي وزراء الخارجية للدول الثلاث.
يأتي اجتماع بكين في خضم أنشطة دبلوماسية مكثفة حول البرنامج النووي الإيراني.
في هذا الإطار، عقد مجلس الأمن الدولي أمس الأربعاء اجتماعًا غير علني لبحث تقدم برنامج تخصيب اليورانيوم في إيران.
وبعد الاجتماع، أكدت بعثة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة في بيان أن المجلس يجب أن “يدين السلوك الوقح لطهران في انتهاك التزاماتها بموجب اتفاق الضمانات.
في المقابل، أكدت بعثة إيران أن “جهود الولايات المتحدة ستفشل”.
ومن ناحية أخرى، أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن أن “إيران زادت من سرعة وتيرة تخصيب اليورانيوم منذ فوز دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية الأميركية في تشرين الثاني الماضي”.
وفي الوقت نفسه، هددت ثلاث دول أوروبية هي ألمانيا وبريطانيا وفرنسا بأنها مستعدة لتفعيل آلية الزناد في مجلس الأمن الدولي وإعادة جميع العقوبات المعلقة ضد إيران إذا لم تقم إيران بمعالجة المخاوف المتعلقة بأنشطتها النووية.