#dfp #adsense

خاص ـ إيلي محفوض في “قهوتك كيف”: تعرضت لخديعة.. الحياة مختبر والأصحاب autocar (مستيكا الخوري)

حجم الخط

ضيفي في “قهوتك كيف” – “لو بيرجع فيك الزمن لورا” هذا الأسبوع رئيس حركة التغيير إيلي محفوض.

*إيلي محفوض لو بيرجع فيك الزمن لورا، شو كنت بتغير بحياتك؟

سأجاوب بشقين على هذا السؤال، الشق الأول المتعلق بما كنت أغيّره، يمكنني القول إنني كنت لأتعمّق أكثر وأكثر بتاريخ لبنان، وأندم على كل لحظة لم أقرأ فيها كتاباً متعلقاً بالتاريخ والجغرافيا وحياتنا السياسية في لبنان، لأن الوقت والزمن والعمل والارتباطات والالتزامات تسرق هذا الشق المتعلق بالقراءة. أنا كنت منذ دخلت مقاعد الدراسة منكبّاً على القراءة بشغف، لكن السنوات التي مرّت في السابق حرمتني ذلك وأتمنى ان أتمكن الآن من استعادة هذه الهواية.

الشق الثاني هو ما كنت أريد إعادته مرة ثانية وثالثة ورابعة، وهو تكريس كل وقتي وطاقاتي لخدمة لبنان والقضية اللبنانية.

* إيلي محفوض لو بيرجع فيك الزمن لورا، شو التصرف يلي مستحيل ترجع تعيدو؟

ليس هناك من تصرف بحد ذاته لا أعيده، لكن بالنسبة للخيارات، خصوصاً المتعلقة بالسياسة ولأنني خُدعت ووقعت ضحية خديعة كبيرة جداً، هذا الأمر يحفّزني أكثر وأكثر لعدم تصديق الأشخاص الذين لهم علاقة بالسياسة قبل الذهاب نحو اختبارات مع هؤلاء الأشخاص، بمعنى أننا بُلينا خلال سنوات طويلة بسلسلة نكبات نتيجة اختيارات وخيارات متعلقة ببعض الأشخاص الذين أودوا بحياتنا السياسية إلى التهلكة وأوصلونا إلى جهنم.

*لو بيرجع فيك الزمن لورا، أي حب مستحيل ترجع تعيشو؟

عندما نتحدث عن المحبة أو الحب تسقط كل الاعتبارات، الحب إما يكون أو لا يكون.

لا إمكان للتحكم بهذا الأمر والتلاعب به فهو من أقدس الاقداس وأجمل المشاعر، لا فقط حب الرجل للمرأة كحبيبة إنما أيضاً حب الولد لأمه، حب الأخت، الأولاد، العمل..

هذه العلاقة يستحيل إعطاؤها توصيفات أو القول إننا كنا خضناها كتجربة أو لا، لأنها أو تكون أو لا تكون، تركيبها غير ممكن.

*إيلي محفوض لو بيرجع فيك الزمن لورا، شو القرار يلي مستحيل ترجع تاخدو؟

*قرار عائلي:

من الرائع تأسيس عائلة وأعيد تأسيسها لو رجع فيني الزمن لورا، لكنني اليوم أقول ربما ظلمت عائلتي معي أيام الخطر والتهديدات التي نعيشها حتى اليوم.

*قرار اجتماعي:

هناك ناس كنت ربما “أشطبهم” من حياتي، لكن نحن كمحامين وسياسين وأولاد ضيع يُفرض علينا أحياناً التعاطي مع أشخاص لا يمكن اختبار ما إذا كانوا جيدين أو لا. الحياة كناية عن مختبر وتأخذنا إلى أماكن كثيرة، لكنها مليئة بالإيجابيات، فحتى العلاقة غير الجيدة على المستوى العلائقي الاجتماعي تعطي درساً للمستقبل.

*قرار سياسي:

ما كنت اقتربت من بعض السياسيين الذين جرّونا إلى التهلكة، كنت أتمنى لو تعمَّقت في حقيقتهم وتقصَّيت أكثر حقيقة أهدافهم الشيطانية.

*إيلي محفوض، لو رجع فيك الزمن لورا، شو بتغيّر بشخصيتك؟

لا يمكن التغيير بالشخصية، نحن كناية عن سلوكيات في حياتنا، دعيني أقول إن ثمة تصرفات ما كنت لأفعلها. آمنت مع الوقت أن الحقد يقتل صاحبه وأن التشبث بأفكار جامدة تقتل صاحبها قبل إيذاء الآخرين. سلوكياتنا فرضت علينا مع الوقت أن نكون على تواصل وتماس مع كل اللبنانيين، لأن وقف التواصل والعدائية حتى مع أكبر الأعداء، برأيي أمر سلبي لا إيجابي.

*ما البصمة التي طبعتها السنين بشخصيتك وتحب تغييرها؟

ربما كثرة الناس التي حول المرء، تعطيه مع الوقت ميزاناً ليتمكن من انتقاء وتحديد الأشخاص الذين أسمح أن يكونوا بمحيطي ومقرَّبين لي.

5 أسئلة سريعة:

لو بيرجع فيك الزمن لورا

* كنت بتفوت ع معترك الحياة السياسية؟

“السياسة هي أخدتني لعندها نظراً للظروف”، لكن كل ما يأخذني إلى لبنان ويقرّبني من لبنان وخدمته، أعيده وأكرره. لا أتراجع ولا أتردد وأكون في صلب الحياة السياسية في لبنان.

* كان بكون عندك ذات الأصحاب؟

الأصحاب autocar، مشوار، مرحلة، ثمة أصدقاء ما يزالون معي من أيام الدراسة، في أصحاب لحظة، في أصحاب مصلحة، في أصحاب بحكم الأمر الواقع، لكن الأكيد بالنسبة لأصدقائي الذين أعتز بهم لم تنقطع العلاقة منذ سنوات طويلة.

*كنت بتتجوز ذات الشخص؟

موضوع الزواج معقد وشائك جداً لكنه جميل ولذيذ، موضوع القناعة وتأسيس عائلة خصوصاً لدينا نحن المسيحيين إذ لا يشكل الزواج عقداً إنما سراً من أسرار الكنيسة، ومن هنا لا أسمح لنفسي بإعطاء توصيفات لا ترتقي ولا تصل إلى حرمة هذا السر. موضوع الزواج ثابت بالنسبة لي.

*كنت بتعيد نفس المغامرات؟

أعيدها طبعاً وربما أزيدها، لأنني مغامر بالحياة وكل مغامرة تعطي درساً، وأحب التوجه إلى حيث الخطر والتحدي لا السهولة.

*كنت بتجيب ولاد على الحياة بلبنان؟

طبعاً أتمسك بإنجاب الأولاد، وأنا لدي شابان وكنت أتمنى أن يكون لي فتاتان أيضا وأكثر. موضوع الأولاد رائع خصوصاً عندما يكبرون وتصبح العلاقة علاقة صداقة.

*ع فكرة قهوتك كيف؟

أنا عاشق للقهوة السوداء التي لا نقطة سكر فيها، وثمة علاقة ترابطية مميزة بيننا والقهوة لا تفارقني.

إقرأ أيضاً: خاص ـ “قهوتك كيف؟”: “عشنا نشوفك تعبان ومقهور”.. إيلي محفوض يكشف جانبه الصعب

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل