
طرحت شركة أبل سابقاً مع إصدار “iOS 18.2” من نظام تشغيل هواتف آيفون خياراً جديداً يتيح لمستخدمي آيفون تعيين تطبيقات خارجية لتكون تطبيق المكالمات والرسائل الافتراضي. الآن، أصدر تطبيق “واتساب” تحديثاً لدعم هذا الخيار السابق من “أبل”، مما يعني أنه يمكن لمستخدمي آيفون اختيار “واتساب” ليكون تطبيق المكالمات والرسائل بهواتفهم.
يتيح أحدث إصدار من تطبيق واتساب لنظام تشغيل “iOS” دعم خيار التطبيقات الافتراضية، بحسب تقرير لموقع “9TO5Mac” المتخصص في أخبار شركة أبل ومنتجاتها، اطلعت عليه “العربية Business”.
عند اختيار تطبيق جديد كتطبيق افتراضي، يتم استخدامه تلقائياً للإجراءات ذات الصلة، وفي هذه الحالة، عند النقر على رقم هاتف، سيستخدم جهاز آيفون تطبيق واتساب للاتصال به بدلاً من تطبيق “Phone” للمكالمات الخاص بـ”iOS”.
على الرغم من أن إتاحة اختيار التطبيقات الافتراضي بنظام “iOS” قد طُوّر كجزء من تغييرات طلبها الاتحاد الأوروبي من “أبل”، إلا أن الشركة أتاحت هذه الميزة للجميع.
تُطرح هذه الميزة الآن لجميع مستخدمي التطبيق على هواتف آيفون، وليس فقط لمستخدمي الإصدار التجريبي من تطبيق واتساب لنظام “iOS”. وتطبيق واتساب متوفر مجانًا على متجر تطبيقات أبل “App Store”.
يعتبر تطبيق “واتساب” واحداً من أكثر التطبيقات شعبية في العالم، مما يعزز من أهمية هذا التحديث باعتباره خطوة نحو تحسين تجربة المستخدم. سواء كنت تتواصل مع العائلة، أو تستخدمه لأغراض العمل، فإن جعل واتساب هو تطبيق المكالمات والرسائل الافتراضي سيسهم بشكل كبير في تسهيل حياتك اليومية.
بالإضافة الى ذلك يعد واتساب من الأدوات الأساسية في حياتنا اليومية، حيث يحتوي على معلومات هامة حول حياتنا الشخصية والمهنية. وبسبب كونه هدفاً للمجرمين السيبرانيين، قدمت شركة كاسبرسكي مجموعة من النصائح التقنية لحماية الحسابات من الاختراق. يستخدم المهاجمون طريقتين رئيسيتين لاختراق حسابات “واتساب”: الأولى تتضمن إضافة جهاز آخر باستخدام خاصية الأجهزة المرتبطة، مما يتيح لهم الوصول إلى المحادثات دون التأثير على استخدام المستخدم الأصلي”.
أما الثانية فهي “إعادة تسجيل الحساب على جهاز آخر، مما يؤدي إلى فقدان المستخدم الأصلي القدرة على الوصول إلى حسابه، بينما تظل المحادثات القديمة بعيدة عن متناول المخترقين.”
أوضح الرئيس الإقليمي لأعمال المستهلكين لدى كاسبرسكي، سيف الله جديدي،: “تُعد تطبيقات المراسلة الفورية بيئة خاصة مليئة بتفاصيل حياتنا اليومية وعلاقاتنا مع العائلة والأصدقاء، وقد تحتوي على معلومات سرية مرتبطة بالعمل. إذا لاحظت أي نشاط غير اعتيادي، مثل تلقي ردود على رسائل لم ترسلها أو إذا اشتكى أصدقاؤك من رسائل غريبة تأتي من حسابك، فإنه من الضروري اتخاذ خطوات فورية لحماية خصوصيتك”.