#dfp #adsense

خاص ـ “هجوم” من البيئة الحاضنة لـ”الحزب” على المناطق الآمنة

حجم الخط

خاص ـ "هجوم" من البيئة الحاضنة لـ"الحزب" على المناطق الآمنة

تؤكد مصادر عاملة في قطاع الاستطلاعات، أن “أجواء البيئة الحاضنة لـ”الحزب” غير مرتاحة، وثقتها مهتزّة بـ”الحزب”، ولا تركن إلى تطميناته بأن الحرب الكبيرة أصبحت وراءنا”، لافتة إلى أن “البيئة الحاضنة غير مقتنعة بأن سقف خطاب “الحزب” العالي هو فقط لرفع المعنويات وعدم إظهار الضعف أمام الداخل والخارج، وفي سياق الضغط ومحاولة الحفاظ على أكبر قدر ممكن من المكتسبات التي تمّ تحصيلها في المرحلة السابقة من خلال صرف فائض القوة في السياسة، فالحزب لا يمكنه القفز فوق الأمر الإيراني متى اقتضت مصلحة طهران تجدد الحرب”.

المصادر ذاتها تشير عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، إلى أن “أحد أبرز مؤشرات اهتزاز الثقة لدى البيئة الحاضنة بـ”الحزب”، هو الطلب الكبير من قبل عدد كبير من أبناء الجنوب والضاحية، بما يشبه الهجوم، على استئجار الشقق المفروشة وأحياناً الشاليهات وأيضاً الشقق غير المفروشة، حتى ولو بأسعار مرتفعة، في عدد من المناطق الساحلية والجبلية التي تعتبر آمنة لكونها معارضة بغالبيتها الساحقة للحرب ووقفت منذ اللحظة الأولى ضد “الحزب” في الحرب التي ورَّط لبنان بها وجرّت عليه الكوارث والدمار، ما جعل هذه المناطق غير مستهدفة إجمالاً من قبل إسرائيل التي تعرّضت لضغوط دولية كبيرة لتجنيب تلك المناطق القصف والاستهداف لأنها معارضة للحرب من الأساس”.

المصادر عينها تكشف لموقع “القوات”، عن أن “عدداً كبيراً من أبناء البيئة الحاضنة في الضاحية والجنوب رفض إعادة ترميم منازله، حتى أولئك الذين حصلوا على تعويضات مهما كانت زهيدة من “الحزب”، لأن لا ثقة لدى البيئة الحاضنة بأن الحرب لن تتجدد، وذلك استناداً إلى خطاب “الحزب” واستمراره في المعاندة بتسليم سلاحه للدولة، والتهديدات الإسرائيلية والدولية بأن الحرب قد تتجدد في أي لحظة طالما بقي فلتان السلاح في لبنان”.

بالإضافة إلى ذلك، تؤكد المصادر نفسها، أن “عدداً من عائلات البيئة الحاضنة في الضاحية والجنوب والتي هربت خلال الحرب الأخيرة ولجأت إلى المناطق الآمنة في كسروان وجبيل والبترون وغيرها من المناطق وصولاً إلى الشمال، لم يعد من الأساس إلى الجنوب والضاحية، إذ فضّلت هذه العائلات البقاء في مناطق اللجوء الآمنة ريثما تستقر الأمور بشكل نهائي، علماً أن تلك العائلات قامت بتسجيل أولادها في المدارس في المناطق الآمنة التي نزحت إليها وقررت البقاء على الأقل إلى نهاية العام الدراسي، لعلّ الأمور تكون انتهت إلى استقرار دائم بالفعل”.

اقرأ أيضاً:

خاص ـ السعودية جاهزة فهل الدولة اللبنانية مستعدة؟ (أمين القصيفي)

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل