#dfp #adsense

خاص – “الحزب” يرحّل قياداته.. فعلاً “Game over”

حجم الخط

الحزب

كالنار في الهشيم، تفاعلت الأخبار التي اجتاحت وسائل التواصل الاجتماعي عن قيام “الحزب” بأوسع عملية ترحيل في تاريخه لقيادات أساسية فاعلة على الأرض إلى خارج لبنان، والمعلومات تتحدث عن ترحيل أكثر من 400 قيادي ميداني من “الحزب” مع عائلاتهم إلى أميركا اللاتينية ليستقروا فيها. أما لماذا أميركا اللاتينية؟، فلأن “الحزب” يعتبرها أرضاً مناسبة لنشاطاته المشبوهة للتمويل، إذ هو أنشأ، بحسب التقارير الدولية، موطئ قدم له هناك منذ سنوات طويلة، خصوصاً في منطقة التقاء الحدود بين الأرجنتين والبرازيل وباراغواي، والتي تُعد مركزاً رئيسياً لعمليات التهريب وممارسة مختلف الأعمال الإجرامية، من تجارة المخدرات وغسل الأموال وغيرها من خلال إقامة مشاريع مشبوهة بطابع تجاري لهذا الهدف.

ماذا يعني ذلك على مستوى وضعية “الحزب” ومستقبله؟، عن هذا السؤال تجيب مصادر متابعة بالقول: “لا يخدعنَّكم ما تسمعونه من بعض قيادات “الحزب” ونوابه من فوق المنابر، من خطابات متشنجة متوترة طافحة بالتهديد والوعيد وافتعال مظاهر القوة، فالحقيقة في مكان آخر. الحقيقة أن “الحزب” انطلق في عملية تفكيك بنيته العسكرية السابقة والبحث عن ملاذات آمنة لقياداته، لأنه يدرك تماماً حجم الانقلاب في موازين القوى الذي حصل نتيجة حربه الخاسرة التي أطلقها، أما الصراخ والسقوف العالية فما ذلك إلا لإثارة الغبار ومحاولة رفع معنويات الجمهور، وفي جانب منه تخبُّط وإرباك وضياع أمام حجم التحوّلات”.

المصادر ذاتها تشير عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، إلى أن “الحزب يدرك حجم القرار الدولي الكبير بتحجيم المحور الإيراني وقصّ أجنحة أذرعه، وفي مقدمتها “الحزب”، والأرجح أنه تلقى إشارات واضحة من إيران بأن الأمور مقبلة على تطورات كبيرة ومن الأفضل أن يبدأ “الحزب” من الآن باستيعاب الوضع والتكيُّف مع هذا الواقع والتخفيف من الأضرار”.

تضيف: “ليس بعيداً عن هذه الوقائع، “الحزب” يقرأ جيداً ما معنى الهجمة الأوروبية على تفكيك شبكات الدعم اللوجستي والتمويلي له في القارة العجوز، في إسبانيا وفرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة وغيرها، والعملية مستمرة والحبل على الجرار”.

لذلك، تتابع المصادر: “عملية ترحيل قيادات “الحزب” إلى خارج لبنان، إلى دول يعتبرها ملاذات آمنة وحيث أقام وجوداً راسخاً منذ سنوات، ستستمر. من جهة كي لا يتم استهداف هذه القيادات من قبل إسرائيل أو ربما وقوعها في الأسر وإفشاء معلومات عن “الحزب”، ومن جهة ثانية، لإزالة إمكانية ملاحقة بعض تلك القيادات في لحظة ما لكونها ربما تكون متورطة في أعمال إجرامية وأمنية في الداخل اللبناني”.

المصادر تتوقع، أن “يسرّع الحزب عملية تفكيك الكثير من المفاصل والمواقع في بنيته العسكرية، وربما الأمنية، من خلال ترحيل الكثير من القيادات إلى الخارج، لحمايتها من جهة، وتجنباً لتوقيفها وإفشائها معلومات خطرة عن أنشطة وجرائم تحوم شبهات كثيرة حول تورُّطه بها. “الحزب” يدرك أن اللعبة انتهت، وبالفعل، صدق من قال منذ أشهر Game over”.​

اقرأ أيضاً: خاص – من نزع الصور إلى نزع السلاح.. هو القدر المحتوم يا قماطي (أمين القصيفي)

إقرأ أيضاً: خاص ـ حجوزات المطاعم.. 100% في “الويك أند”

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل