.jpg)
أصدر الجيش الإسرائيلي، اليوم السبت، أوامر استدعاء لآلاف الجنود من الاحتياط لدعم توسيع هجومه على قطاع غزة، وذلك بعد أن أعلن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تأجيل زيارته المرتقبة لأذربيجان. أفاد موقع “واي نت” الإخباري بأنه سيتم نشر جنود الاحتياط على حدود إسرائيل مع لبنان وفي الضفة الغربية المحتلة، ليحلوا بذلك محل جنود نظاميين سيقودون هجوماً جديداً على غزة. ولم يدل الجيش بأي تعليق حتى الآن.
أعلن مكتب نتنياهو في وقت سابق، أن “رئيس الوزراء أرجأ زيارته المقررة إلى أذربيجان في الفترة من السابع وحتى 11 آيار، مشيراً إلى التطورات الأخيرة في غزة وسوريا.”
ولم يُعلن المكتب، الذي أشار أيضاً إلى “الجدول الدبلوماسي والأمني المكثف”، عن موعد جديد للزيارة. وكان من المتوقع أن يلتقي نتنياهو الرئيس إلهام علييف.
ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، الجمعة، أن مجلس الوزراء الأمني وافق على خطط لعملية موسعة في قطاع غزة.
نشرت حركة حماس، السبت، فيديو لرهينة روسي-إسرائيلي يبدو أنه مصاب ومحتجز في غزة حيث قتل 11 فلسطينياً بينهم ثلاثة أطفال في ضربة إسرائيلية، بحسب الدفاع المدني المحلي.
استأنف الجيش الإسرائيلي هجومه على قطاع غزة في 18 آذار، منهيا هدنة استمرت شهرين مع حماس في الحرب التي اندلعت ردا على هجوم غير مسبوق شنته الحركة على جنوب إسرائيل في 7 تشرين الاول 2023.
وأسفر الهجوم عن مقتل 1218 شخصاً على الجانب الإسرائيلي، معظمهم مدنيون، بحسب حصيلة أعدتها وكالة فرانس برس استنادا إلى أرقام رسمية. ومن بين 251 شخصا اختُطفوا في ذلك اليوم، لا يزال 58 شخصاً محتجزين في غزة، بينهم 34 شخصاً أعلن الجيش الإسرائيلي مقتلهم.
رداً على ذلك، تعهدت إسرائيل بالقضاء على حماس التي تسلّمت السلطة في غزة في عام 2007، وشنت حملة جوية ضخمة وهجوما بريا، ما تسبب بدمار واسع في القطاع الضيق، وأسفر عن مقتل 52495 شخصاً على الأقل، معظمهم من المدنيين، وفقاً لأرقام من وزارة الصحة.
ونشرت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، السبت، مقطع فيديو يظهر رجلاً ممدداً وقد لف رأسه وذراعه اليسرى بضمادات مع بقع بنّية عليها.
