#dfp #adsense

خاص ـ نائب بقاعي “زرع” المصالح فـ”حصد” الخيبات

حجم الخط

الانتخابات

على هامش الانتخابات البلدية والاختيارية في البقاع، الأحد الماضي، وفي مجلس خاص، تطرق أحد الحاضرين إلى “ما تسرّب من محيط نائب بقاعي، عن حالة غضب عارمة انتابته ما أن بدأت النتائج تتكشف عن اتجاه اللائحة التي كان يدعمها في زحلة نحو السقوط المدوّي، ليعلّق أحد المشاركين في المجلس، من أصحاب التجربة السياسية المخضرمة، بعبارة لافتة قائلاً: “من يزرع طريقه بالمصالح متوسلاً المال، قد يحصد مؤقتاً بعض المكاسب، لكنه في نهاية الطريق لا يحصد سوى الخيبات”.

المصادر تكشف لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني، عن أن “السياسي المخضرم تناول مسيرة النائب البقاعي منذ بدأ يطمح للدخول في الحياة السياسية، يوم لم يكن أحد قد سمع باسمه حتى”، موضحاً أن “طريقه إلى الظهور والتداول باسمه في وسائل الإعلام كانت من خلال المال والتبرعات والدعاية”، ومشيراً إلى أنه “في البداية راح يتوسل بعض الأصدقاء المشتركين مع عدد من المرجعيات السياسية للتقرب منهم، وليعلن أن لديه طموحاً بالدخول في معترك السياسة طالباً تبنّيه، وأنه مستعد لتأمين الدعم المالي وكل ما يلزم في هذا السياق”.

تضيف المصادر: “محاولات النائب البقاعي نجحت مع بعض المرجعيات التي لا مشكلة لديها في التعاطي بالشأن العام من “الزاوية” المالية والمصلحية والنفعية، لكنه فشل ولم يحصد سوى الخيبة والرفض من مرجعيات سياسية أخرى تتعاطى في السياسة والشأن العام من منطلقات المصلحة العامة والمبدئية والشفافية والاستقامة، ما جعل النائب البقاعي ينضم بشكل بديهي إلى تجمعات وتكتلات المصالح السياسية والمالية ودخل في خصومة مع الطرف الآخر، في كل المعارك السياسية والاستحقاقات الانتخابية طوال السنوات الماضية”.

تتابع: “هناك معلومة لا يعرفها كثيرون، لكنها بدأت تتسرّب لأن النائب البقاعي لا يتمكن من كتم غضبه جراء الخيبات التي يصاب بها منذ فترة، وهي أن النائب البقاعي كان ما يزال يراهن على دعم مرجع كبير في الانتخابات البلدية، لكن رهانه سقط لكون المرجع الكبير يرفض منذ البداية التدخل في الانتخابات، وكان حازماً وقاطعاً وبإصرار شديد على حيادية السلطة المطلقة في هذا الاستحقاق”.

عن العلاقة بين المرجع الكبير والنائب البقاعي، يشير السياسي المخضرم، وفق المصادر ذاتها، إلى أن “النائب البقاعي كان منذ البداية، بحسب ما أشرنا إليه عن طريقة تعاطيه في السياسة والشأن العام، يريد من هذه العلاقة حصد مكاسب في السلطة ويظن أن دعم المرجع الكبير سيؤمِّن له ذلك، على غرار ما كان يفعله مع المرجعيات السياسية الأخرى، لكنه أصيب بخيبة أمل جديدة لأن المرجع الكبير يؤكد تكراراً حياديته بموجب الدستور والقانون ويرفض الدخول في البازارات السياسية. من هنا يمكن تفهُّم نقمة النائب البقاعي على المرجع الكبير”.​

اقرأ ايضاً:

خاص ـ سوريا تفوز باستثمارات فرنسية وسعودية بمئات ملايين الدولارات ولبنان “يتردد” (أمين القصيفي)

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل